(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 3 · صفحة 398 من 600

[صفحة 398]

ابن أحمد، عمن ذكره، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر الله عن هذا الأمر متى يكون؟ قال: إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه، ثم جاءكم من وجه فلا تنكرونه. (۱)

[۱۸۳۹] ۲۲۹ - كتاب سرور أهل الإيمان عن السيد علي بن عبدالحميد، بإسناده، عن

أحمد بن محمد الأيادي رفعه إلى بريد، عن أبي جعفر، قال:

يا بريد! اتق جمع الأصهب. قلت: وما الأصهب؟ قال: الأبقع. قلت: وما الأبقع؟ قال: الأبرص؛ واتـق السفياني، واتق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكة، يقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم، واتق الشذاذ (۲) من آل محمد. (۳)

[ ١٨٤٠] ٢٣٠ ـ ومنه: بإسناده إلى ابن محبوب رفعه إلى جابر، عن أبي جعفر

قال: يا جابر! لا يظهر القائم حتى يشمل أهل البلاد فتنة، يطلبون منها المخرج فلا يجدونه؛ فيكون ذلك بين الحيرة (٤) والكوفة، قتلاهم فيها على السواء (٥)!

وينادي مناد من السماء. (٦)

[١٨٤١] ٢٣١ـ ومنه: بإسناده عن ابن محبوب، عن ابن عاصم [الحافظ ] عن أبي

حمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر، يقول: إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم، فالهرب من الشام، فإن القتل بها والفتنة.

١ - ٩٤ ح ٨٥، عنه البحار: ٢٦٨/٥٢ ح١٥٧.
٢ ـ شداد الناس: الذين يكونون في القوم وليسوا من قبائلهم، وقال المجلسي الله في ذيل هذا الحديث: قلت: ويريد

۲ بالشداد الزيدية، لضعف مقالتهم، وأما كونهم من آل محمد لأنهم من بني فاطمة.

٣ ـ عنه البحار: ٢٦٩/٥٢ ح ١٦٠، ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٠٦، وفيه الشديدين» بدل «الشريدين».
٤ـ الحيرة: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة.... (مراصد الإطلاع: ٤٤١/١).

ه ـ «السرى» ب، ونسخة من ع.

٦ ـ عنه البحار: ٢٧١/٥٢ ح ١٦٢، وإثبات الهداة: ١٦٤/٧ ٧٦٧، ح ٧٦٧، وروى النعماني في الغيبة: ٢٨٨ ح ٦٥ (مثله)،

عنه البحار: ٢٩٧/٥٢ - ٥٧، إثبات الهداة: ٤٢٩/٧ - ١١٨، وأورده في عقد الدرر: ٥١ عن أبي جعفر عليه السلام.

التالي صفحة 398 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...