ابن أحمد، عمن ذكره، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبيدة الحذاء، قال: سألت أبا جعفر الله عن هذا الأمر متى يكون؟ قال: إن كنتم تؤملون أن يجيئكم من وجه، ثم جاءكم من وجه فلا تنكرونه. (۱)
[۱۸۳۹] ۲۲۹ - كتاب سرور أهل الإيمان عن السيد علي بن عبدالحميد، بإسناده، عنأحمد بن محمد الأيادي رفعه إلى بريد، عن أبي جعفر، قال:
يا بريد! اتق جمع الأصهب. قلت: وما الأصهب؟ قال: الأبقع. قلت: وما الأبقع؟ قال: الأبرص؛ واتـق السفياني، واتق الشريدين من ولد فلان يأتيان مكة، يقسمان بها الأموال، يتشبهان بالقائم، واتق الشذاذ (۲) من آل محمد. (۳)
[ ١٨٤٠] ٢٣٠ ـ ومنه: بإسناده إلى ابن محبوب رفعه إلى جابر، عن أبي جعفرقال: يا جابر! لا يظهر القائم حتى يشمل أهل البلاد فتنة، يطلبون منها المخرج فلا يجدونه؛ فيكون ذلك بين الحيرة (٤) والكوفة، قتلاهم فيها على السواء (٥)!
وينادي مناد من السماء. (٦)
[١٨٤١] ٢٣١ـ ومنه: بإسناده عن ابن محبوب، عن ابن عاصم [الحافظ ] عن أبيحمزة الثمالي، قال: سمعت أبا جعفر، يقول: إذا سمعتم باختلاف الشام فيما بينهم، فالهرب من الشام، فإن القتل بها والفتنة.
١ - ٩٤ ح ٨٥، عنه البحار: ٢٦٨/٥٢ ح١٥٧.۲ بالشداد الزيدية، لضعف مقالتهم، وأما كونهم من آل محمد لأنهم من بني فاطمة.
٣ ـ عنه البحار: ٢٦٩/٥٢ ح ١٦٠، ورواه في منتخب الأنوار المضيئة: ٣٠٦، وفيه الشديدين» بدل «الشريدين».ه ـ «السرى» ب، ونسخة من ع.
٦ ـ عنه البحار: ٢٧١/٥٢ ح ١٦٢، وإثبات الهداة: ١٦٤/٧ ٧٦٧، ح ٧٦٧، وروى النعماني في الغيبة: ٢٨٨ ح ٦٥ (مثله)،عنه البحار: ٢٩٧/٥٢ - ٥٧، إثبات الهداة: ٤٢٩/٧ - ١١٨، وأورده في عقد الدرر: ٥١ عن أبي جعفر عليه السلام.