طويل -: يا جابر أول أرض المغرب تخرب أرض الشام، يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات - وساق الحديث إلى قوله -:
فنردها على أدبارها، مثل الخبر سواء.(۱)
[۱۸۳۲] ۲۲۲ ـ ومنه ابن عقدة، عن أحمد بن يوسف، عن ابن مهران، عن ابنالبطائني، عن أبيه ووهيب، عن أبي بصير، قال:
سئل أبو جعفر الباقر عن تفسير قول الله عزّ وجلَّ: سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ (۲) قال:
يريهم في أنفسهم المسخ ويريهم في الآفاق إنتقاض (۳) الآفاق عليهم، فيرون قدرة الله في أنفسهم وفي الآفاق، وقوله: (حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ) يعني بذلك خروج القائم هو الحق من الله عزّ وجلّ، يراه هذا الخلق لابد منه. (٤)
[۱۸۳۳] ۲۲۳ـ ومنه: ابن عقدة، عن علي بن الحسن، عن أخيه محمد بن الحسنعن أبيه (٥)، عن أحمد بن عمر، عن الحسين بن موسى، عن معمر بن يحيى بن سام عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر أنه قال:
كأني بقوم قد خرجوا بالمشرق (٦) يطلبون الحق فلا يعطونه [ثم يطلبونه فـلا يعطونه] فإذا رأوا ذلك وضعوا سيوفهم على عواتقهم، فيعطون ما سألوه فـلا يقبلونه حتى يقوموا، ولا يدفعونها إلا إلى صاحبكم، قتلاهم شهداء؛
١ - ٢٨٩ ح ٦٧، وص ٢٤٩، وج ٤٠١/١ - ١٤٨، عنهما البحار: ٢٣٧/٥٢ - ١٠٥، وأخرجه في البرهان: ٣٤٨/١ح ٤، وص ٦١٢ ح ٥، وج ٨٩/٢ ٣ عن الغيبة للنعماني والإرشاد، وأورده في الخرائج والجرائح: ١١٥٧/٣ حه ح ح ٦٢ وفيه تخريجات الحديث. وفي عقد الدرر: ٤٩ وص٨٧.
- فصلت: ٥٣.
ـ «إنتقاص» ع، م. وما أ وما أثبتناه كما في البحار وروضة الكافي: ٣٨١/٨ - ٥٧٥.
۳
٤ - ٢٧٧ ح ٤٠، عنه البحار: ٢٤١/٥٢ ح ١١٠ (تقدم ٢٧٨/١ ح١).ه ـ «ابن عقدة، عن علي بن الحسين، عن أبيه ع، ب. راجع معجم رجال الحديث: ٤٤/٥، وتنقيح المقال: ٢٧٨/٢.
٦ ـ قال أستاذي العلامة رفع الله مقامه: لا يبعد أن يكون إشارة إلى الدولة الصفوية شيدها الله تعالى ووصلها بدولةالقائم منه الله). أقول: انتفى ما ذهب إليه الله بزوال الدولة الصفوية. والمراد بهم أصحاب الرايات السود.