كان ذلك فكونوا أحلاس بيوتكم، وألبدوا ما ألبدنا (١)، فإذا تحرك متحر كنا، فاسعوا إليه ولو حبواً، والله لكأني أنظر إليه بين الركن والمقام يبايع الناس على كتاب جديد على العرب شديد. وقال: ويل لطغاة العرب (۲) من شر قد اقترب. (۳) وحده عليه السلام
[١٤٢٨] ٣٩ - الخصال: في خبر الأعمش، قال الصادق::...، ودينهم (4) الورعوالعفة والصدق] والصلاح إلى قوله: وانتظار الفرج بالصبر. (٥)
[١٤٢٩] ٤٠ كمال الدين، ومعاني الأخبار: المظفّر العلوي، عن ابن العياشي، عن أبيهعن جعفر بن أحمد، عن العمركي بن علي البوفكي، عن الحسـن بـن عـلـي بـن فضال، عن مروان بن مسلم، عن أبي بصير، قال: قال الصادق:
طوبى لمن تمسك بأمرنا في غيبة قائمنا، فلم يزغ قلبه بعد الهداية.
فقلت له: جعلت فداك، وما طوبى؟ قال:
شجرة في الجنة، أصلها في دار علي بن بي طالب وليس من مؤمن إلا وفي داره غصن من أغصانها، وذلك قول الله عزّ وجلّ: طوبى لهم وحسن مآب (٦) (۷)
[ ١٤٣٠] ٤١ - كمال الدين ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن ابن عيسى، عن عمرابن عبدالعزيز، عن غير واحد من أصحابنا] عن داود بن كثير، عن أبي عبد الله عليه السلام
١ - ألبد بالمكان: أقام به، ولبد الشيء بالأرض، يلبد بالضم أي لصق (منه ).الشيعة: ٢٢٤/١٣ ح ١١، ومستدرك الوسائل: ١٣١٥/٨.
٦ ـ الرعد: ٢٩.