فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب، فأول أرض تخرب الشام؛ يختلفون عند ذلك على ثلاث رايات:
راية الأصهب، وراية الأبقع، وراية السفياني. (۱)
[١٨٢٥] ٢١٥ ـ غيبة الطوسي: الفضل، عن محمد بن علي، عن عثمان بن أحمدالسماك، عن إبراهيم بن عبدالله الهاشمي، عن إبراهيم بن هاني، عـن نـعـيـم بـن حماد، عن سعيد أبي عثمان (۲)، عن جابر، عن أبي جعفر قال:
تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة، فإذا ظهر المهدي عليه السلام، بعث إليه بالبيعة. (۳)
[١٨٢٦] ٢١٦ـ إرشاد المفيد: وهيب بن حفص (٤)، عن أبي بصير قال:سمعت أبا جعفر يقول في قوله تعالى: إِنْ نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِّنْ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ) (٥) قال: سيفعل الله ذلك بهم (٦). قلت: من هم؟ قال: بنو أمية [وشيعتهم]. قلت: وما الآية؟ قال: ركود الشمس ما (۷) بين زوال الشمس إلى وقت العصر وخروج صدر رجل، ووجه في عين الشمس، يعرف بحسبه ونسبه، وذلك في زمان السفياني، وعندها يكون بواره (۸) وبوار قومه (۹)
١ - ٣٧٢/٢، ٤٤١ - ٤٣٤، عنهما البحار: ٢١٢/٥٢ ح ٦٢ واللفظ للشيخ الطوسي، وأورده في الخرائج والجرائح:١١٥٦/٣ ح ٦٢ وفيه تمام تخريجات الحديث، ويأتي في هذا الباب ح ٢٢١ عن غيبة النعماني (مثله).
۲ ـ «سعيد بن أبي عثمان» م «سعيد عن أبي عثمان ب. وما في المتن كما في الأصل والفتن.ص ۱۹۰ و ۱۹۸، وفي عقد الدرر: ۱۲۹، وفي الخرائج والجرائح: ١١٥٨/٣ ذح ٦٢، وأخرجه في كتاب المهدي عند أهل السنة: ٣٧٢/١ عن الحاوي للفتاوي.
٤ ـ «وهب بن أبي حفص» م. راجع معجم رجال الحديث: ٢٠٤/١٩ وص٢١٦. وفيه «وهب، وهيب» كلاهما وارد.: أي هلاكه.ه - الشعراء: ٤.
٦ ـ «لهم» م.وفي المستجاد: ٢٥٩، وفي كشف الغمة: ٤٦٠/٢، وفي إعلام الورى: ۲۸۳/۲.