ودين آبائي الذي ندين الله عزّ وجلّ به: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، والإقرار بما جاء به من عند الله، والولاية لولينا، والبراءة من عدونا، والتسليم لأمرنا، وانتظار قائمنا، والإجتهاد والورع. (۱)
[١٤٢٠] (٣١) ومنه: (بإسناده إلى جابر، قال: سمعت أبا جعفر يقول:من قرأ المسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم!
صلى الله (۲) وإن مات كان في جوار محمد النبي صلى الله عليه وآله.
[١٤٢١] (٣٢) مجمع البيان في تفسير قوله تعالى:أولئك هم الصديقون والشهداء) (۳) قال: روى العياشي بإسناده عن الحارث بن المغيرة قال:
كنا عند أبي جعفر فقال: العارف منكم هذا الأمر، المنتظر له، المحتسب فيه الخير، كمن جاهد - والله - مع قائم آل محمد، ثم قال:
عليه بل والله كمن جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله سيفه، ثم قال الثالثة: بل والله كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله في فسطاطه بسيفه - الحديث. (٤) الصادق، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[١٤٢٢] ٣٣- کمال الدین محمد بن علي (٥) بن الشاه، عن أحمد بن محمد بـن[أحمد بن] الحسين، عن أحمد بن خالد الخالدي، عن محمد بن أحمد بن
١ - ٢١/٢ ح ١٠، عنه البحار: ١٤/٦٩ ح ١٥. وأورده الراوندي في الدعوات: ١٣٥ ح ٣٣٥، ح ٣٣٥، عنه البحار المذكورح ١٤.
٢ - ٦٢٠/٢ ح٣، عنه معجم أحاديث المهدي: ٢١٩/٣ ح ٧٤١، ٢١ ح ٧٤١، والتخريجات المذكورة بهامشه.ـ الحديد: ۱۹.
٤ - ٢٣٨/٩، عنه البحار: ۳٨/٢٤ ح ١٥، وإثبات الهداة: ٤٢٣/٥١/٧.ه ـ «محمد علي» م. تصحيف. هو الفقيه أبو الحسن المروزي من مشايخ الصدوق.
٦ ـ أضفناها، وهو الصحيح. وفي ع، ب «الحسن» بدل «الحسين» تصحيف. ذكره الصدوق في المشيخة في طريقهإلى حماد بن عمرو.