فقال ابن قدامة: ما سمعنا هذا الكلام إلا منكر (۱).
فقال: يابن قدامة! أنا وابناي شبّراً وشبيراً، وأمهما الزهراء بنت خديجة الكبرى، الأئمة فيها واحداً واحداً إلى القائم اثنا عشر إماما من عين شربنا وإليها رددنا. قال ابن قدامة: قد عرفنا شبرا وشبيرا والزهراء و [خديجة الكبرى، فما أسماء الباقي؟ قال: تسع آيات بينات كما أعطى الله موسى تسع آيات:
الأول: علمونا علي بن الحسين. والثاني: طيموثا الباقر.
والرابع: بجبوثا الكاظم.
والثالث: دينوتا الصادق.
والسادس: اعلونا التقي.
والخامس: هيملوثا الرضا.
والثامن: علبوثا العسكري.
والسابع: ريبوثا النقي.
والتاسع: ريبوثا وهو النذير الأكبر. قال ابن قدامة: ما هذه اللغة يا أمير المؤمنين؟
فقال: أسماء الأئمة بالسريانية واليونانية التي نطق بها عيسى وأحـيـى بـهـا الموتى والروح، وأبرأ الأكمه والأبرص - فسجـد ابـن قـدامـة شكراً لله ربّ العالمين - نتوسل به إلى الله تعالى نكن من المقربين.
أيها الناس! قد سمعتم خيراً، فقولوا خيراً، واسألوا تعلموا، وكونوا للعلم حملة، ولا تخرجوه إلى غير أهله فتهلكوا.
فقال جابر: فقلت: يا أمير المؤمنين فما وجه استكشاف؟
فقال: اسألوني واسألوا الأئمة من بعدي، الأئمة الذين سميتهم، لم يخل منهم عصر من الأعصار حتى قيام القائم، فاسألوا من وجدتم منهم، وانقلوا عنهم كتابي؛
والمنافقون يقولون: علي نص على نفسه بالربوبية] (٢).
٢ ـ بين المعقوفتين ليس في المشارق.