وفي الملاحم والفتن عن نعيم بسنده عن علي قال:
ينجو من ذلك الزمان كل مؤمن نومة.
وفي حديث: وسئل عن النومة، فقال: الساكت في الفتنة فلا يبدو منه شيء، (١) وفي المجازات النبوية: عنه الله: خير الناس في آخر الزمان الرجل النومة. وقال في شرحه هذا مجاز، والمراد بالنومة هاهنا: الرجل الخامل الشأن، الخفي المكان، لاكثير النوم على الحقيقة. (۲)
[١٨٠٦] (١٩٨) ينابيع المودة قال: وروى المدايني في «كتاب صفين» قال:خطب علي بعد انقضاء أمر النهروان فذكر طرفاً من الملاحم، وقال: ذاك
أمر الله وهو كائن وقتاً مريحاً. فيا ابن خيرة الإماء متى تنتظر؟ أبشر بنصر قريب من رب رحيم، فبأبي وأمي من عدة قليلة أسماؤهم في الأرض مجهولة. الحديث. (۳)
[۱۸۰۷] (۱۹۹) نهج البلاغة: ومن خطبة له الا:ألا بأبي وأمي هم من عدة أسماؤهم في السماء معروفة، وفي الأرض مجهولة!
ألا فتوقعوا ما يكون من إدبار أموركم، وانقطاع وصلكم، واستعمال صغاركم ذاك حيث تكون ضربة السيف على المؤمن أهون من الدرهم من حله، ذاك حيث يكون المعطى أعظم أجراً من المعطي!
ذاك حيث تسكرون من غير شراب بل من النعمة والنعيم، وتحلفون من غير اضطرار، وتكذبون من غير إحراج، وذاك إذا عضكم البلاء كما يعض القتب غارب البعير، ما أطول هذا العناء، وأبعد هذا الرجاء. (٤)
[۱۸۰۸] (۲۰۰) ومنه: فعند ذلك أخذ الباطل مآخذه، وركب الجهل مراكبه،