يعدون الصدقة فيه غرماً (١)، وصلة الرحم منا، والعبادة استطالة على الناس! فعند ذلك يكون السلطان بمشورة النساء (۲)، وإمارة الصبيان، وتدبير الخصيان (۳)
[۱۷۷۹] (۱۷۱) فتن نعيم بن حماد (بإسناده عن أبي سالم الجيشاني (٤) قال:سمعت علياً يقول بالكوفة: ما من ثلاثمائة تخرج إلا ولو شئت سميت سائقها وناعقها إلى يوم القيامة. (٥)
[۱۷۸۰] (۱۷۲) الملاحم والفتن: عن عاصم بن حمزه (1)، عن علي صلى الله عليه وآله قال:جعل الله في هذه الأمة خمس فتن: فتنة خاصة، وفتنة عامة، ثم فتنة خاصة، ثمّ فتنة عامة، ثم تجيء فتنة سوداء مظلمة، يصير الناس فيها كالبهائم. (۷)
[۱۷۸۱] (۱۷۳) فتن نعيم بن حماد بإسناده عن علي، قال:تخرج بالشام ثلاثة رايات الأصهب، والأبقع والسفياني، يخرج السفياني من الشام، والأبقع من مصر، فيظهر السفياني عليهم. (۸)
[١٧٨٢] (١٧٤) ومنه: (بإسناده عن ابن عباس قال:قلت لعلي بن أبي طالب: متى دولتنا يا أبا الحسن؟ قال: إذا رأيت فتيان أهل خراسان، أصبتم أنتم إثمها، وأصبنا نحن برها. (۹)
[١٧٨٣] (١٧٥) ومنه: (بإسناده عن الضحاك، عن النزال بن سبرة، سمع عليايقول: لا يزال بلاء بني أمية شديد حتى يبعث الله العصب مثل قزع الخريف يأتون من كلّ، لا يستأمرون أميراً ولا مأموراً! فإذا كان ذلك أذهب الله ملك بني أمية. (١٠)
١ ـ وفي النهاية في حديث أشراط الساعة والزكاة مغرماً» أي يرى رب المال أن إخراج زكاته غــرامــة يـغـرمها(منه الله).
۲ ـ «الإماء» ع، ب.الملاحم والفتن: ١٥٧، فتن نعيم بن حماد: ٢٧ ح ٧٦..١٧٣ ٨٥١ -.۱۱۳ - ۱۰