فتن نعیم بن حماد: (مثله). (۱)
[۱۷۱۳] (۱۱۰) البيان عن عبد الله بن عمر قال: يخرج رجل من ولد الحسينمن قبل المشرق لو استقبلته الجبال لهدمها واتخذ فيها طرقاً. قلت: رواه الطبراني وأبو نعيم عنه. (۲)
[١٧١٤] (۱۱۱) الحاوي للفتاوي: عن عبدالله بن عمر قال:يكون بعد الجبارين الجابر يجبر الله به أمة محمد، ثم المهدي، ثم المنصور، ثم السلام، ثم أمير العصب، فمن قدر على الموت بعد ذلك فليمت. (۳)
[١٧١٥] (١١٢) الملاحم والفتن عن عمرو بن شعيب، عن أبيه قال:دخلت على عبدالله بن عمر حين نزل الحجاج بالكعبة فسمعته يقول:
إذا أقبلت الرايات السود من المشرق والرايات الصفر من المغرب، حتى يلتقوا في سرّة الشام - يعني دمشق - فهنالك البلاء. (٤)
[١٧١٦] (١١٣) فتن نعيم بن حماد: عن عبدالله بن عمر قال: كأني أنظر إلى حبشيأفدع (٥)، حمش الساقين جالس على الكعبة بمسحاته وهي تهدم.
(٦)وترفع الأشرار، ويسود كل قوم منافقوهم. (۷)
[١٧١٨] (١١٥) ومنه: عبدالله، قال:إن شر الليالي والأيام والشهور والأزمنة أقربها إلى الساعة. (۸)
١ - ٣٣٤ ح ١٥، فتن نعيم: ٣٩.عنه المهدي عند أهل السنة: ۳۹۳/۱ و ۳۸۷ ح ۱۹۵، مشكاة المصابيح: ٨٣ و ١٥٦، فتن نعيم: ٢٤٧.
- ص ٣٨ الباب السابع والأربعون.
ه - الفدع: عوج في المفاصل كأنها قد فارقت مواضعها، وأكثر ما يكون في رسغ اليد أو القدم.
٨ - ص ٢٢ و ٣٩٥.