فقد وقعت الغيبة التامة، فلا ظهور إلا بعد إذن الله تعالى ذكره، وذلك بعد طول الأمد، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً.
وسيأتي من (۱) شيعتي من يدعي المشاهدة (٢) ألا فمن ادعى المشاهدة قبل خروج السفياني والصيحة فهو كذاب مفتر، ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.
کمال الدين الحسن بن أحمد المكتب (مثله). (۳)
[١٥٨٥] ٢٤ـ كمال الدين ابن المتوكل عن الحميري، عن محمد بن عثمانالعمري قال: سمعته يقول: والله إن صاحب هذا الأمر ليحضر الموسم كل سنة، فيرى الناس ويعرفهم، ويرونه ولا يعرفونه. (٤)
[١٥٨٦] ٢٥- الكافي: علي بن محمد، عن أبي أحمد بن راشد، عن بعض أهلالمدائن، قال: كنت حاجاً مع رفيق لي، فوافينا إلى الموقف فإذا شاب قاعد، عليه إزار ورداء، وفي رجليه نعل صفراء، قومت الإزار والرداء بمائة وخمسين ديناراً وليس عليه أثر السفر، فدنا منا سائل فرددناه، فدنا من الشاب فسأله، فحمل شيئاً من الأرض وناوله، فدعا له السائل واجتهد في الدعاء وأطال، فقام الشاب وغاب عنا، فدنونا من السائل فقلنا له: ويحك ما أعطاك؟ فأرانا حصاة ذهب مضرسة، قدرناها عشرين مثقالاً، فقلت لصاحبي: مولانا عندنا ونحن لا ندري! ثم ذهبنا في طلبه فدرنا الموقف كله، فلم نقدر عليه، فسألنا كل من كان حوله من أهل مكة والمدينة، فقالوا: شاب علوي يحجّ، في كل سنة ماشياً. (٥)
۱ ـ «إلى» م.۲ السفراء، لئلا ينافي الأخبار التي مضت وتأتي فيمن رآه صلوات الله عليه (منه).
٣ - ٢٩٧/٢، عنه البحار: ١٥١/٥٢ ح ١، تقدم ح ١٢٥١ بتخريجاته.بن عثمان العمري (مثله)، عنه إثبات الهداة: ٣٧٤/٦ - ٦٨، وأخرجه في حلية الأبرار: ٢٨٢/٥ - ٤ عــن ابــن بابويه.
٥ ـ ٣٣٢/١ - ١٥.ح