لا بد لصاحب هذا الأمر من غيبة، ولا بد له في غيبته من عزلة(۱) ونعم المنزل طيبة، وما بثلاثين (۲) من وحشة. (۳)
[١٥٧٧] ١٦ - ومنه: محمد بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك، عن حسن بنمحمد بن سماعة، عن أحمد بن الحارث الأنماطي، عن المفضل، عن أبي عبد الله الا أنه قال:
إذا قام القائم تلا هذه الآية: ﴿ فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ ﴾ (٤) (٥)
[١٥٧٨] ١٧ - ومنه: وأخبرنا محمد بن يعقوب، عن عدة من رجاله، عن أحمد بنمحمد، عن علي بن الحكم، عن أبي أيوب الخزاز، عن محمد بن مسلم، قال:
سمعت أبا عبد الله الله يقول: إن بلغكم عن صاحبكم غيبة فلا تنكروها. ومنه: الكليني، عن علي بن إبراهيم، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز، عن محماد بن مسلم (مثله) (٦) ١٥٧٩ ١٨ ـ ومنه: عبدالواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن محمد بن العباس، عن ابر الطائي عن أبيه، عن المفضل، قال:
سمعت أبا عبد الله الله يقول: إن الصاحب هذا الأمر بيتاً يقال له: «بيت الحمد» فيه سراج يزهر (۷) منذ يوم ولد إلى يوم يقوم بالسيف لا يطفأ.
د أبي بي بصير. (منه). أقول: كلاهما يروي عن الصادق عليه السلام وتجدر الإشارة إلى إن رواية ابن البطائني، عن أبي بعسير بلغت (٣٢٥) مورداً.
۱ ـ العزلة ـ بالضم: اسم الاعتزال.وخواصه إن مات أحدهم قام آخر مقامه. (منه). أقول: تقدم لنا بيان مفصل بصدد ذلك ص ٦ ٧١ه٢.
٣ - تقدم ح ١٥٦٤ (مثله) بتخريجاته.ـ «يظهر» م، تصحيف.