لقائم آل محمد غيبتان احداهما أطول من الأخرى. فقال: نعم، ولا يكون ذلك حتّى يختلف سيف بني فلان وتضيق،الحلقة، ويظهر السفياني ويشتد صلى الله (۱) البلاء، ويشمل الناس موت وقتل يلجأون فيه إلى حرم الله وحرم رسوله.
وحده عليه السلام
[١٥٦٦] ٥ ـ غيبة الطوسي: أحمد بن إدريس، عن علي بن محمد، عن الفضل بنشاذان، عن عبدالله بن جبلة، عن إبراهيم (۲) بن المستنير، عن المفضل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله الله يقول: إن لصاحب هذا الأمر غيبتين:
إحداهما تطول حتى يقول بعضهم: مات ويقول بعضهم: قتل! ويقول بعضهم:
ذهب! حتى لا يبقى على أمره من أصحابه إلا نفر يسير، لا يطلع على موضعه أحد من ولده ولا غيره، إلا المولى الذي يلي أمره.
غيبة النعماني: أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد، عـن القـاسـم بـن مـحمـد بـن الحسن بن حازم (۳)، عن عبيس بن هشام، عن ابن جبلة، عن ابن المستنير، عن المفضل، عنه ل (مثله) (٤) (٥)
١ ـ ١٧٧ ح ٧، عنه البحار: ١٥٦/٥٢ ١٧. وأورده في تقريب المعارف: ۱۸۷، وإعلام الورى: ٢٥٩/٢، ومختصربصائر الدرجات: ٤٣٤ ح ٥٢١ بالإسناد عن الحسن بن ن بن محبوب الزراد في كتاب المشيخة، عن إبراهيم الخارقي (مثله). وأخرجه في كشف الغمة: ٥٢٩/٢، وإثبات الهداة: ٥٣/٧ ح ٤٢٧ عن الإعلام، وروى في دلائل الإمامة:
٥٣٠ ح ١١٠ بإسناده عن أبي عبدالله ال (قطعة مثله).- «ال «الكليني، سالم، عن أبي عبدالله ال: وحدثنا القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم» ع، ب.
أقول: وليس هكذا، إذ هما سندان لحديثين متتاليين رواهما النعماني، وحصل خلط بينهما، والسند الأول
للحديث لا علاقة له بالحديث التالي.
٤ - ١٦١ ح ١٢٠، ١٧٦ ح ٥، عنهما البحار: ١٥٢/٥٢ ح ۵، وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٥٥ بالإسناد عنحه.