يحيى التمتام السلمي، عن عثمان النوا، قال: سمعت أبا عبدالله يقول:
كان هذا الأمر في، فأخره الله، ويفعل بعد في ذريتي ما يشاء.(۱)
[١٥٣٢] ٢٣- تفسير العياشي: عن هشام بن سالم عن بعض أصحابنا، عن أبيعبد الله الله، قال: سألته عن قول الله: أتى أمر الله فلا تستعجلوه (۲)؟ قال: إذا أخبر الله النبي صلى الله عليه وآله بشيء إلى وقت فهو قوله:
أتى أمر الله فلا تستعجلوه حتى يأتي ذلك الوقت. وقال: إن الله إذا أخبر أن شيئاً كائن، فكأنه قد كان. (۳)
[١٥٣٣ ] ٢٤- كمال الدين: أبي أبي، عن علي، عن أبيه، عن محمد بن الفضيل (٤) عن أبيه،عن منصور، قال: قال أبو عبد الله عليه السلام:
يا منصور! إن هذا الأمر لا يأتيكم إلا بعد إياس، لا والله لا يأتيكم] حتى تميزوا؛ لا والله لا يأتيكم] حتى تمحصوا؛
ولا والله لا يأتيكم] حتى يشقى من يشقى (٥)، ويسعد من يسعد (٦). (٧)
[١٥٣٤] ٢٥ـ ومنه: أبي، وابن الوليد معاً، عن الحميري، عن اليقطيني، عن صالحابن محمد، عن هانيء التمار، قال: قال أبو عبدالله:
إن لصاحب هذا الأمر غيبة، المتمسك فيها بدينه كالخارط للقتاد (۸) ـ ثـم قــال هكذا بيده ـ ثم قال: [إنّ] لصاحب هذا الأمر غيبة، فليتق الله عبد وليتمسك بدينه.
١ - ٤٢٨ ح -، ٤١٨ عنه البحار: ١١٤/٤ ح ٤٠، وج ١٠٦/٥٢ ح ١٢.ه ـ «شقي» م.
٦ ـ «سعد» م.القتاد: شجر عظيم له شوك مثل الإبر، وخرط القتاد يضرب مثلاً للامور الصعبة، (منه الله).