وجماعة من أصحابنا جلوساً عند أبي جعفر عليه السلام يسمع كلامنا قال: (وذكر مثله، إلا أنه يقول في كل مرة: لا والله ما يكون ما تمدون إليه أعناقكم) (۱) (۲) وحده عليه السلام
[١٥٢٦] ١٧ ـ غيبة الطوسي: محمد الحميري، عن أبيه، عن أيوب بن نوح، عنالعباس بن عامر، عن الربيع بن محمد المسلي (۳) قال: قال لي أبو عبد الله:
والله لتكسرن كسر الزجاج، وإنّ الزجاج يعاد فيعود كما كان، والله لتكسرن كسر الفخار، وإن الفخار لا يعود كما كان؛ والله لتميزن، والله لتمحصن، والله لتغربلن كما يغربل الزؤان من القمح. (٤)
[١٥٢٧ ] ١٨ ـ ومنه: الفضل (٥) بن شاذان، عن الحسين بن يزيد الصحاف، عن منذرالجواز، عن أبي عبدالله ال قال:
كذب الموقتون ما وقتنا فيما مضى، ولا نوقت فيما يستقبل. (٦)
[١٥٢٨] ١٩ـ ومنه: بهذا الإسناد، عن عبد الرحمان بن كثير، قال:كنت عند أبي عبدالله ال إذ دخل عليه مهزم الأسدي، فقال:
۱ ـ «أعينكم»، م.2 2 ٣٤٦/٢ - ٣٢ بإسناديهما إلى منصور (مثله). وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٨٠ عن الصادق عليه السلام (مثله).
ـ «المسلمي» ع، تصحيف هو الربيع بن محمد بن عمر بن حيان الأصم المسلي - بضم الميم وسكون السين المهملة - نسبة إلى مسلية كمحسنة ـ وهي قبيلة من مذحج (توضيح الإشتباه).
٤ - ٣٤٠ ح ۲۸۹، عنه البحار: ۱۰۱/۵۲ ح ۳. ورواه النعماني في الغيبة: بإسناده إلى الربيع بن محمد المسلي، عنمهزم الأسدي وغيره، عن أبي عبدالله ال (مثله).
ه ـ «الفضيل» ع، تصحيف هو أبو محمد الأزدي النيسابوري كان ثقة جليلاً فقيهاً متكلماً له عظم شأن، راجع توضيح الإشتباه: ٢٤٧ رقم ١١٧.
٦ - ٤٢٦ ح ٤١٢، عنه البحار: ١٠٣/٥٢ ح٦.