[١518 ٩ - غيبة الطوسي: روي عن جابر الجعفي، قال: قلت لأبي جعفر: متى يكون فرجكم؟
فقال: هيهات هيهات لا يكون فرجنا حتى تغربلوا، ثم تغربلوا، ثم تغربلوا يقولها ثلاثاً - حتى يذهب الكدر، ويبقى الصفو. (۱)
[١٥١٩] ١٠ ـ غيبة النعماني: علي بن أحمد، عن عبيدالله بن موسى، عن أحمد بنمحمد، عن الحسن (۲) بن علي بن زياد، عن البطائني، عن أبي بصير، قال:
سمعت أبا جعفر محمد بن علي علي يقول:
والله لتميزن، والله لتمحصن، والله لتغربلن كما يغربل الزؤان (۳) من القمح. (٤)
[١٥٢٠] ١١- ومنه: عبدالواحد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن رباح، عن محمدبن العباس بن عيسى، عن البطائني، عن أبيه] عن أبي بصير، قال: قال أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام:
إنما مثل شيعتنا مثل أندر - يعني به بيدراً (٥) - فيه طعام فأصابه آكل فنقي، ثمّ أصابه آكل فنقي، حتّى بقي منه ما لا يضره الآكل؛ وكذلك شيعتنا يميزون ويمحصون حتى تبقى منهم عصابة لا تضرها الفتنة. (٦)
[١٥٢١] ١٢ـ ومنه: الكليني، عن الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عنالحسن بن علي الخزاز، عن عبد الكريم الخثعمي عن الفضيل بن يسار، عن
۱ - ۳۳۹ ح ۲۸۷، عنه البحار: ۱۱۳/۵۲ ح ۲۸، وإثبات الهداة: ٢٣/٧ - ٣٣٢.إلا أنه صغير، إذا أكل يحدث استرخاء يجلب النوم، وهو ينبت غالباً بين الحنطة.
٤ - ٢١٣ ح، عنه البحار: ١١٤/٥٢ ح ٣٢، يأتي ح ١٥٢٦ (مثله).ه ـ «بيتاً» ع، ب. والمعنى متقارب.
٦ - ٢١٨ ح ١٨، عنه البحار: ١١٦/٥٢ ٣٨.ـ «الفضل» ب والكافي. قال النجاشي في رجاله: ۳۰۹ رقم ٨٤٦: الفضيل بن يسار النهدي، أبو القاسم، عربي، بصري، صميم، ثقة....