فمات الله في الوقت الذي حده، وبعث إليه بالكفن قبل موته بشهر.
كتاب النجوم: حسن بن عليّ بن إبراهيم، عن السياري، قال:
كتب علي بن محمد السمري (١) (وذكر نحوه).
دلائل الإمامة للطبري، عن أبي المفضّل الشيباني، عن الكليني، عن السمري (مثله). (۲)
[١٠٦٤] ٧١ غيبة الطوسي: جماعة، عن أحمد بن محمد بن عياش (۳)، قال: حدثنيابن مروان الكوفي، قال: حدثني ابن أبي سورة، قال:
كنت بالحائر زائراً عشية عرفة، فخرجت متوجهاً على طريق البر، فلما انتهيت إلى المسناة (٤) جلست إليها مستريحاً، ثم قمت أمشي وإذا رجل على ظهر الطريق، فقال لي: هل لك في الرفقة؟ فقلت: نعم. فمشينا معاً يحدثني وأحدثه، وسألني عن حالي، فأعلمته أني مضيق لاشيء معي ولافي يدي.
فالتفت إلي فقال لي: إذا دخلت الكوفة فأت [دار] أباطاهر الزراري، فاقرع عليه بابه، فإنّه سيخرج إليك وفي يده دم الأضحية، فقل له: يقال لك:
أعط هذا الرجل صرة الدنانير التي عند رجل السرير.
فتعجبت من هذا، ثم فارقني ومضى لوجهه لا أدري أين سلك، ودخلت الكوفة، فقصدت [دار] أبا طاهر محمد بن سليمان الزراري، فقرعت عليه بابه كما قال لي، وخرج إلي وفي يده دم الأضحية، فقلت له: يقال لك: أعط هذا الرجل صرة الدنانير التي عند رجل السرير. فقال: سمعاً وطاعة. ودخل فأخرج إلي ۱ «السيمري» ع، ب.
٢ - ٢٩٧ - ٢٥٣ تقدم ح ١٠١٧ بتخريجاته وح ١٠٤٣.«عباس» ع، ب. قال النجاشي في رجاله: ٨۵ رقم ۲۰۷: أحمد بن محمد بن عبيد الله بن الحسن بن عياش ابن إبراهيم بن أيوب الجوهري، أبو عبد الله، وأمه: سكينة بنت الحسين بن يوسف....
٤ - المسناة: سد يبنى لحجز ماء النهر أو السيل، وبه مفاتح للماء تفتح على قدر الحاجة.