خرج (۱) نهي عن زيارة مقابر قريش (۲) والحير (۳)، فلما كان بعد أشهردعا الوزير الباقطاني، فقال له: إلق بني الفرات (٤) والبرستين (٥) وقل لهم:
لا تزوروا مقابر قريش، فقد أمر الخليفة أن يتفقد كل من زار، فيقبض عليه. (٦)
[١٠٦٠] ٦٧- كمال الدين: المظفّر العلوي، عن ابن (۷) العياشي، عن أبيه، عن [أحمدابن علي بن كلثوم، عن] علي بن أحمد الرازي، قال:
خرج بعض إخواني من أهل الري مرتاداً بعد مضي أبي محمد فبينا هو
(٨)في مسجد الكوفة [مغموماً] متفكّراً فيما خرج له، يبحث حصا المسجد بيده، إذ ظهرت له حصاة فيها مكتوب: «محمد». [قال الرجل:]
د بإسناده عن علي بن محمد، عن أحمد بن أبي علي بن غياث عن أحمد بن الحسن قال: أوصى يزيد بن عبد الله بدابة وسيف ومال وأنفذ ثمن الدابة وغير ذلك ولم يبعث السيف فورد: «كان مع ما بعثتهم سيف فلم يصل أو كما قال»، وأورده في الخرائج والجرائح: ٤٦٤/١ - ٩ عن بدر (مثله)، إعلام الورى: ٢٦٥/٢، وإثبات الهداة:
٢٨٠/٧ ح ١٥، ومدينة المعاجز: ٨۷/٨ ح ٤٣، وفي الهداية الكبرى: ٣٦٩، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٥٤/٢ عن الإرشاد، وفي البحار: ٣١١/٥١ - ٣٤ عن غيبة الطوسي.
1 أي من الناحية المقدسة.۱
٢ - المراد بمقابر قريش زيارة الكاظمين عليها.الحسين عليه السلام».
٤ بنو الفرات: رهط الوزير [الباقطاني] أبي الفتح الفضل بن جعفر بن فرات، كان من وزراء بني العباس، وهوالذي صحح طريق الخطبة الشقشقية إلى أمير المؤمنين عليه السلام ونقلها عن آبائه... قبل مولد الرضي] ويحتمل أن يكون المراد النازلين بشط الفرات.
ه برس: قرية بين الحلة والكوفة (منه).
٢٨٤ ح ٢٤٤، عنه البحار: ٣١٢/٥١ ٣١٢/٥١ ٣٦، عنه إثبات الهداة: ۲٨۷/۷ ح ۲٨۷/۷ ح ٣٠ وعن الكافي: ٥٢٥/١ ح ٣١، وعنالخرائج والجرائح: ٤٦٥/١ ح ١٠، ورواه في إرشاد المفيد: ٣٦٧/٢، وأخرجه في إعلام الورى: ٤٤٩، ومدينة المعاجز: ٩٦/٨ ٥٨ عن الكافي، وأخرجه في كشف الغمة: ٤٥٦/٢ عن الإرشاد.
«أبي» ع. هو جعفر بن محمد بن مسعود العياشي.
«فبينما» م.