حدثني بعض أصحابنا، قال: ولد لي ولد، فكتبت أستأذن في تطهيره يوم السابع، فورد: «لا تفعل». فمات يوم السابع أو الثامن. ثم كتبت بموته، فورد: ستخلف غيره وغيره، فسم الأول أحمد، ومن بعد أحمد جعفراً»، فجاءا(١) كما قال. قال: وتهيأت للحج، وودعت الناس وكتبت أستأذن في الخروج.
فورد: «نحن لذلك كارهون، والأمر إليك».
[قال:] فضاق صدري، واغتممت وكتبت: أنا مقيم على السمع والطاعة، غير أني مغتم بتخلفي عن الحج.
فوقع: «لا يضيقن (۲) صدرك، فإنك ستحج قابلاً إن شاء الله».
[قال:] فلما كان من قابل (۳)، كتبت أستأذن فورد الإذن، وكتبت: إني قد عادلت (٤) محمّد بن العباس وأنا واثق بديانته وصيانته.
فورد: «الأسدي (٥) نعم العديل، فإن قدم فلا تختر عليه» فقدم الأسدي فعادلته.
غيبة الطوسي: جماعة، عن ابن قولويه (مثله) إلى قوله: «كما قال». (٦)
[١٠٥٦] ٦٣ غيبة الطوسي: وأما ظهور المعجزات الدالة على صحة إمامته عليه السلام فيزمان الغيبة، فهي (٧) أكثر من أن تحصى غير أنا نذكر طرفاً منها:
۲ «يضيق» ع، ب.
۱ «فجاء» خ.
٤ - عدل الرجل في المحمل وعادله: ركب معه.- أي العام المقبل.
ه هو محمد بن جعفر بن محمد بن عون الأسدي الكوفي ساكن الري يقال له: «محمد بن أبي عبد الله».
٢٨٣ ح ٢٤٢، عنهما البحار: ٣٠٨/٥١ ٢٤. ورواه في الكافي: ۵۲۲/۱ ٥٢٢ ح ١٧ بإسناده (مثله)، عنه۱۷
٦ - ٣٦٣/٢، ٢٨٣إثبات الهداة: ۲٨۱/۷ ح ١٦ وعن الغيبة للطوسي. وأورده في الخرائج والجرائح: ٧٠٤/٢ ح ٢١ مرسلاً (مثله، إلى قوله: كما قال) وكمال الدين: ٤٩٠/٢ - ١٣، وإرشاد المفيد: ٣٦٣/٢، وغيبة الطوسي: ٢٨٣ ح ٢٤٢، ٢٤٢، وعيون المعجزات: ١٤٦، وفي كشف الغمة: ٤٥٥/٢ عن الإرشاد.