موسى بن بابويه، قال: حدثني محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال:
كنت عند الشيخ أبي القاسم بن روح الله مع جماعة فيهم علي بن عيسى القصري، فقام إليه رجل فقال: إنّي أريد أن أسألك عن شيء، فقال له:
سل عما بدا لك. وذكر مسائل ذكرناها في غير هذا الموضع. قال محمد بن إبراهيم بن إسحاق: فعدت إلى الشيخ أبي القاسم بن روح الله من الغد وأنا أقول في نفسي: أتراه ذكر لنا أمس من عند نفسه؟
فابتدأنا فقال: يا محمد بن إبراهيم، لئن أخر من السماء فتخطفني الطير أو تهوى بي الريح من مكان سحيق أحبّ إليَّ من [أن] أقول في دين الله عزّ وجلّ برأيي ومن عند نفسي، بل ذلك عن الأصل، ومسموع من الحجة. (۱)
١ - ٣٢١ ٢٦٩، ع ح ٢٦٩، عنه إثبات الهداة: ٢٢٥/١ ح ١٦٨، وعن كمال الدين: ۵۰۷/۲ ح ٣٧، وأخرجه في البحار:٢٧٣/٤٤ ح ١، والعوالم: ٥٢١/١٧ ح ٥، عن الكمال والإحتجاج: ٥٤٦/٢ - ٣٤٦، وعلل الشرائع: ٢٤١ ح.