أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد الدعلجي، عن حمزة بن محمد بن الحسن بن شبيب، عن أحمد بن إبراهيم قال:
شكوت إلى أبي جعفر محمد بن عثمان شوقي إلى رؤية مولانا فقال لي:
مع الشوق تشتهي أن تراه؟ فقلت له: نعم. فقال لي: شكر الله لك شوقك، وأراك وجهه في يسر وعافية، لا تلتمس يا أبا عبد الله أن تراه، فإن أيام الغيبة تشتاق إليه، ولا تسأل الاجتماع معه، إنّها عزائم الله والتسليم لها أولى، ولكن توجه إليه بالزيارة. فأما كيف يعمل وما أملاه عند محمد بن علي، فانسخوه من عنده؛
وهو التوجه إلى الصاحب عليه السلام بالزيارة بعد صلاة اثنتي عشرة ركعة تقرأ «قُل هو الله أحد في جميعها ركعتين ركعتين ثم تصلي على محمد وآله وتقول قول الله جل اسمه: (سَلامٌ عَلى آل ياسين) (۱) ذلك هو الفضل المبين من عند الله والله ذو الفضل العظيم، إمامه من يهديه صراطه المستقيم قد آتاكم الله خلافته يا آل ياسين وذكر باقي الزيارة، وصلى الله على سيدنا محمد النبي وآله الطاهرين. (۲)
[١٣٥٨] ١٩ غيبة الطوسي: جماعة، عن التلعكبري، عن أحمد بن علي، عنالأسدي، عن سعد، عن أحمد بن إسحاق عليه السلام أنه جاءه بعض أصحابنا يعلمه أنّ جعفر بن علي كتب إليه كتاباً يعرفه فيه نفسه، ويعلمه أنه القيم بعد أخيه، وأن عنده من علم الحلال والحرام ما يحتاج إليه وغير ذلك من العلوم كلها! قال: أحمد بن إسحاق: فلما قرأت الكتاب كتبت إلى صاحب الزمان د ح ۱، والإيقاظ من الهجعة: ٣٥١ ح ٩٤، ومستدرك الوسائل: ٣٦٤/١٠ ح.، ومكيال المكارم: ١٤٤/١ ح.
ح ٢٠٤، المزار الكبير: ٥٦٦ الباب (٩)، عنه البحار: ١٧٣/٥٣، وج ٨۱/۱۰۲ ح ۹ وص ٩٢، وص٩٦، ويأتي ح ٢٧٦٣ (قطعة).
٢ - المزار الكبير: ٥٨٥ عنه البحار: ١٧٤/٥٣ ٦.