اَللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى (۱) مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ، حُجَّتِكَ في أَرْضِكَ، وَخَليفَتِكَ فِي بِلادِكَ، والداعي إلى سَبِيلِكَ، وَالْقَائِمِ بِقِسْطِكَ وَالثَّائِرِ (۲) بِأَمْرِكَ، وَلِيِّ الْمُؤْمِنِينَ وَبَوَارِ (۳) الْكَافِرِينَ، وَمُجَلَّى الظُّلْمَةِ، وَمُنبِرِ الْحَقِّ، وَالنَّاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ فِي أَرْضِكَ الْمُرْتَقِبِ الْخَائِفِ، وَالْوَلِيِّ النَّاصِحِ، سَفِينَةِ النَّجَاةِ، وَعَلَمِ الْهُدَى، وَنُورِ أَبْصَارِ الْوَرى، وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدى، وَمُجَلَّى الْغَمَاءِ الَّذِي يَمْلَأُ الْأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً، كَمَا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً، إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
اللَّهُمَّ صَلَّ عَلَى وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيَائِكَ الَّذِينَ فَرَضْتَ طَاعَتَهُمْ وَأَوْجَبْتَ حَقَّهُمْ، وَاذْهَبْتَ عَنْهُمُ الرِّجْسَ، وَطَهَّرْتَهُمْ تَطهيراً.
اللَّهُمَّ انْصُرْهُ، وَانْتَصِرْ بِهِ لِدِينِكَ، وَانْصُرْ بِهِ أَوْلِيَاءَكَ وَأَوْلِيَاءَهُ وَشِيعَتَهُ وَأَنْصَارَهُ، وَاجْعَلْنَا مِنْهُمْ اللَّهُمَّ أَعِذْهُ مِنْ شَرِّ كُلِّ بَاغِ وَطَاعٍ، وَمِنْ شَرِّ جَمِيعِ خَلْقِكَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَاحْرُسْهُ وَامْنَعْهُ مِنْ أَنْ يُوصَلَ إِلَيْهِ بِسُوءٍ، وَاحْفَظْ فِيهِ رَسُولَكَ وَالَ رَسُولِكَ وَأَظْهِرْ بِهِ الْعَدْلَ، وَأَيَّدْهُ بِالنَّصْرِ، وَانْصُرْ نَاصِرِيهِ، وَاخْذُلْ خَاذِلِيهِ وَاقْصِمْ قَاصِمِيهِ، وَاقْصِمْ بِهِ جَبَابِرَةَ الْكُفْرِ. وَاقْتُلْ بِهِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَجَمِيعَ الْمُلْحِدينَ، حَيْثُ كَانُوا مِنْ مَشَارِقِ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا، بَرْهَا وَبَحْرِهَا، وَامْلَأُ بِهِ الْأَرْضَ عَدْلاً، وَأَظْهِرْ بِهِ دِينَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ. وَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ مِنْ أَنْصارِهِ وَأَعْوانِهِ وَأَتْبَاعِهِ وَشِيعَتِهِ، وَأَرِنِي فِي آلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ مَا يَأْمُلُونَ، وَفِي عَدُوِّهِمْ مَا يَحْذَرُونَ إِلَهَ الْحَقِّ أَمِينَ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرَامِ، يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أقول: قال مؤلف كتاب المزار الكبير: حدثنا الشيخ الأجل الفقيه العالم أبو محمد
۲ «السائر» خ.
۱ - زاد في ع، ب م ح م د بن الحسن».- أي مهلك.