قلنا: من مسجد صعصعة، وأخبرناه بالخبر.
فقال: هذا الراكب يأتي مسجد صعصعة في اليومين والثلاثة لا يتكلم.
قلنا: من هو؟ قال: فمن تريانه أنتما؟ قلنا نظنه الخضر عليه السلام.
فقال: أنا - والله - لا أراه إلا من الخضر محتاج إلى رؤيته!
فانصرفا راشدين، فقال لي صاحبي هو والله صاحب الزمان. (۱)
[١٣٢٧] ٥٦ مهج الدعوات: كنت أنا ب «سر من رأى فسمعت سحراً دعاء القائم عليه السلامفحفظت منه الله من الدعاء لمن ذكره من] الأحياء والأموات (۲):
وأبقهم - أو قال: وأحيهم - في عزّنا وملكنا و (۳) سلطاننا ودولتنا» وكان ذلك في ليلة الأربعاء ثالث عشر ذي القعدة سنة ثمان وثلاثين وستمائة هجرية. (٤)
[١٣٢٨] ٥٧ أقول: روى السيد علي بن عبد الكريم بن] (٥) عبدالحميد في كتابالسلطان المفرج عن أهل الإيمان عند ذكر من رأى القائم عليه السلام قال:
فمن ذلك ما اشتهر وذاع وملأ البقاع، وشهد بالعيان أبناء الزمان؛
وهو قصة «أبو راجح الحمامي بالحلة (٦) وقد حكى ذلك جماعة من الأعيان الأماثل، وأهل الصدق الأفاضل، منهم:
١ المزار للشهيد: ٢٦٤ فصل ٤، عنه البحار: ٤٤٦/١٠٠ - ٢٣، وفيه تمام الدعاء. وأورده في فضل الكوفةومساجدها: ٥٣ بالإسناد عن التستري (مثله). وأخرجه في البحار: ٦٦/٥٢ ملحق ح ٥١ عن المفيد والشهيد ومؤلّف المزار الكبير الله.
٢ الظاهر هم الأربعون مؤمناً الذين يستحب ذكرهم في صلاة الليل.۲ «أو» ع، وع، ب. وهو ترديد من الراوي على الظاهر. ٤ - ٣٥٣، عنه البحار: ٦١/٥٢ ٦١ ح ٥٠. يأتي ح ١٥٩٢.
۳ ه - راجع الحقائق الراهنة: ١٤٢، والذريعة: ٢١٧/١٢ رقم ١٤٣٩.
٦ الحلة: علم لعدة مواضع، أشهرها المدينة الكبيرة المعروفة التي بين الكوفة وبغداد، وكان أوّل من عمرهاسيف الدولة، وهي التي أشار إليها أمير المؤمنين عليه السلام الله وقال: ستكون مدينة يقال لها الحلة السيفية.
راجع البحار: ٢٢٢/٦٠ ح ٥٥، ومعجم البلدان: ٢٩٤/٢.