ذلك، واضح الجبين، أبيض الوجه، درّيّ المقلتين (۱) شثن الكفين (۲)، معطوف الركبتين (۳)، في خده الأيمن خال، وفي رأسه ذؤابة(٤)، فجلس على فخذ أبي محمد، ثم قال لي (٥): هذا صاحبكم. ثم وثب، فقال له: يا بني ادخل [البيت] إلى الوقت المعلوم.
فدخل البيت، وأنا أنظر إليه، ثم قال لي:
يا يعقوب! أنظر من في البيت. فدخلت، فما رأيت أحداً! (٦)
[١٢٧٥] ٤ ومنه: علي بن الحسن (۷) بن الفرج، عن محمد بن الحسن الكرخي،قال: سمعت أبا هارون رجلاً من أصحابنا - يقول:
رأيت صاحب الزمان عليه السلام ووجهه يضيء كأنه القمر ليلة البدر، ورأيت على سرته شعراً يجري كالخط، وكشفت الثوب عنه فوجدته مختوناً، فسألت أبا محمد عن ذلك، فقال:
هكذا ولد، وهكذا ولدنا، ولكنا سنمر الموسى [عليه] لإصابة السنة.
غيبة الطوسي: جماعة، عن الصدوق (مثله). (٨)
۱ - دري المقلتين: المراد به شدة بياض العين، أو تلألؤ مجموع الحدقة، من قولهم: كوكب دري.الذؤابة: شعر مقدم الرأس.
ه «فقال» ع، ب.
٦ - ٤٠٧/٢ ح ٢ و ٤٣٦ ح ٥، عنه إعلام الورى: ٢٥٠/٢، البحار: ٢٥/٥٢ ح ۱۷، وأورده في الخرائجوالجرائح: ٩٥٨/٢ عن يعقوب بن منقوش (مثله)، ومنتخب الأنوار المضيئة: ٢٦٢، ومدينة المعاجز:
٦٠٧/٧ - ٧٨، وحلية الأبرار: ۱٨۷/۵ ح ۲، وأخرجه في إثبات الهداة: ٤٢٥/٦ - ١٨٣.
«الحسين» ع ب راجع معجم رجال الحديث: ۳۳٨/۱۱ رقم ٨۰۰۹.
٨ - ٢ / ٤٣٤ ح ١، ٢٥٠ ح ۲۱۹، عنهما البحار: ٢٥/٥٢ ح ۱٨. وأورده في الخرائج والجرائح: ٩٥٧/٢ عنابن بابويه (مثله) عنه الوسائل: ١٦٤/١٥ ح ۲، وحلية الأبرار: ٢٤٩/٥ ح ۱، إثبات الهداة: ٢٠/٧ ح ۳۲۲،