الذين ادعوا (۱) البابية والسفارة كذباً وافتراء لعنهم الله الكتب
[١٢٦٣] ١- قال الشيخ له في كتاب الغيبة:أولهم المعروف بالشريعي: أخبرنا جماعة، عن أبي محمد التلعكبري، عن أبي علي محمد بن همام، قال: كان الشريعي يكنى بأبي محمد. قال هارون: وأظنّ اسمه كان الحسن، وكان من أصحاب أبي الحسن عليه السلام بن محمد، ثم الحسن بن علي بعده.
وهو أول من ادعى مقاماً لم يجعله الله فيه، ولم يكن أهلاً له، وكذب على الله وعلى حججه الله ونسب إليهم ما لا يليق بهم، وما هم منه براء، فلعنته الشيعة، وتبرأت منه، وخرج توقيع الإمام البلعنه والبراءة منه. قال هارون: ثم ظهر منه القول بالكفر والإلحاد، قال:
وكل هؤلاء المدعين إنما يكون كذبهم أولاً على الإمام وإنّهم وكلاؤه، فيدعون الضعفة بهذا القول إلى موالاتهم، ثمّ يترقى الأمر بهم إلى قول الحلّاجية (٢) كما اشتهر من أبي جعفر الشلمغاني ونظرائه عليهم جميعاً لعائن الله تترى. (۳)
[١٢٦٤] ٢ ومنهم: محمد بن نصير النميري: قال ابن نوح: أخبرنا أبو نصر هبة الله بنمحمد، قال: كان محمد بن نصير النميري من أصحاب أبي محمد الحسن بن ۱ «اذاعوا وأضاعوا» ع.
٢ - نسبة إلى الحسين بن منصور الحلاج، يأتي ذكره في ح ۱۲۷٨، وترجم له في وفيات الأعيان: ١٤٠/٢رقم ۱٨۹، وسير أعلام النبلاء: ٣١٣/١٤ والمصادر المذكورة بهامشه.