عليهم التوقيعات من قبل المنصوبين للسفارة من الأصل، منهم:
أبو الحسين محمد بن جعفر الأسدي (١).
أخبرنا أبو الحسين بن أبي جيّد (۲) القمي، عن محمد بن الحسن بن الوليد، عن محمد بن يحيى العطار، عن محمد بن أحمد بن يحيى، عن صالح بن أبي صالح، قال: سألني بعض الناس في سنة تسعين ومائتين قبض شيء، فامتنعت من ذلك، وكتبت أستطلع الرأي. فأتاني الجواب:
بالري محمد بن جعفر العربي، فليدفع إليه، فإنّه من ثقاتنا». (۳)
[١٢٥٦] ٤٨ - وروي محمد بن يعقوب الكليني، عن أحمد بن يوسف الشاشي، قال:قال لي محمد بن الحسن الكاتب المروزي:
وجهت إلى حاجز الوشاء مائتي دينار، وكتبت إلى الغريم بذلك، فخرج الوصول، وذكر أنه كان قبلي ألف دينار، وأنّي وجهت إليه مائتي دينار، وقال:
إن أردت أن تعامل أحداً، فعليك بأبي الحسين الأسدي بالري».
فورد الخبر بوفاة حاجز الله بعد يومين أو ثلاثة - فأعلمته بموته فاغتم.
فقلت له: لا تغتم، فإن لك في التوقيع إليك دلالتين:
إحداهما: إعلامه إياك أن المال ألف دينار.
والثانية: أمره إياك بمعاملة أبي الحسين الأسدي لعلمه بموت حاجز. (٤)
[١٢٥٧] ٤٩ وبهذا الإسناد: عن أبي جعفر محمد بن علي بن نوبخت، قال:١٢٤/٢١ رقم ١٤١٤٦ و ١٤١٤٧.
٤ - ٤١٥ - ٣٩٢، عنه البحار: ٣٦٣/٥١ ضمن ح ١٠، وفي إثبات الهداة: ٣٤٣/٧ - ١١٤، عنه وعن الخرائج:.١٦٦/٨ - ١٠٩،٦٩٥/٢ -