بابويه - قدم علينا البصرة في شهر ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة قال:
سمعت علوية الصفار، والحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنهما يذكران هذا
الحديث، وذكرا أنهما حضرا بغداد في ذلك الوقت، وشاهدا ذلك. (۱)
[١٢٣٦] ٢٨- ومنه: أخبرنا جماعة، عن أبي محمد (۲) هارون بن موسى، قال: أخبرنيأبو علي محمد بن همام رضي الله عنه وأرضاه أن أبا جعفر محمد بن عثمان العمري جمعنا قبل موته، وكنا وجوه الشيعة وشيوخها، فقال لنا:
إن حدث علي حدث الموت فالأمر إلى أبي القاسم الحسين بن روح النوبختي، فقد أمرت أن أجعله في موضعي بعدي، فارجعوا إليه، وعولوا في أموركم عليه. (۳)
[١٢٣٧] ٢٩ ومنه: أخبرني الحسين بن إبراهيم، عن ابن نوح، عن أبي نصر هبة اللهبن محمد، قال: حدثني خالي أبو إبراهيم جعفر بن أحمد النوبختي، قال: قال لي أبو أحمد بن إبراهيم، وعمّي أبو جعفر عبد الله بن إبراهيم، وجماعة من أهلنا يعني بني نوبخت: إن أبا جعفر العمري لما اشتدت حاله اجتمع جماعة من وجوه الشيعة، منهم:
أبو علي بن همام، وأبو عبد الله بن محمد الكاتب، وأبو عبد الله الباقطاني، وأبو سهل إسماعيل بن علي النوبختي، وأبو عبد الله بن الوجناء، وغيرهم من الوجوه والأكابر، فدخلوا على أبي جعفر فقالوا له: إن حدث أمر، فمن يكون مكانك؟
فقال لهم: هذا أبو القاسم الحسين بن روح بن أبي بحر النوبختي، القائم مقامي والسفير بينكم وبين صاحب الأمر الله، والوكيل له والثقة الأمين، فارجعوا إليه في أموركم] وعولوا عليه في مهماتكم، فبذلك أمرت وقد بلغت. (٤)
١ - ٣٧٠ ح ٣٤٠، عنه البحار: ٣٥٤/٥١ ٦.