الحمد لله، فإنّ الأنفس طيبة بمكانك، وما جعله الله عزّ وجلّ فيك وعندك، أعانك الله وقواك وعضدك ووفقك، وكان (الله) لك ولياً وحافظاً وراعياً» (١).
الإحتجاج: الحميري قال: خرج التوقيع (إلى آخر الخبر).
كمال الدين: أحمد بن هارون (مثله). (۲)
[١٢٢٠] ١٢ غيبة الطوسي وأخبرني جماعة، عن هارون بن موسى، عن محمد بنهمام، قال: قال لي عبد الله بن جعفر الحميري: لما مضى أبو عمرو أتتنا الكتب بالخط الذي كنا نكاتب به بإقامة أبي جعفر له مقامه. (۳)
[١٢٢١] ١٣ ومنه: بهذا الإسناد، عن محمد بن همام، قال: حدثني محمد بنحمويه بن عبدالعزيز الرازي في سنة ثمانين ومائتين، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم ابن مهزيار الأهوازي، أنه خرج إليه بعد وفاة أبي عمرو: «والابن وقاه الله لم يزل ثقتنا في حياة الأب يجري عندنا مجراه، ويسد مسده، وعن أمرنا يأمر الإبن، وبه يعمل تولاه الله، فانته إلى قوله، وعرف معاملتنا ذلك».
[١٢٢٢] ١٤ ومنه: وأخبرنا جماعة، عن أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه،وأبي غالب الزراري، وأبي محمد التلعكبري، كلّهم عن محمد بن يعقوب، عن إسحاق بن يعقوب، قال: سألت محمد بن عثمان العمري أن يوصل لي كتاباً قد سألت فيه عن مسائل أشكلت علي.
فوقع التوقيع بخط مولانا صاحب الدار (٤): وأما محمد بن عثمان العمري فرضي الله تعالى عنه وعن أبيه من قبل، فإنّه ثقتي، وكتابه كتابي».
۱ - زاد في إكمال «وكافياً ومعيناً». وفي الاحتجاج «وكافياً».عن الحميري (مثله). وأورده في الخرائج والجرائح: ۱۱۱۲/۳ ح ۲٨ (مختصراً).
٣ - ٣٦٢ - ٣٢٤ و ٣٢٥، عنه البحار: ٣٤٩/٥١ ح ٢، ومنتخب الأثر: ٥١٣/٢ - ٨٦٩ و ٨٧٠.- أضاف في م «وذكرنا الخبر فيما تقدم». أقول: الخبر طويل ذكره الشيخ في ص ٢٩٠ - ٢٤٧ من نفس الكتاب.