فكتب: ويحكم ما تقرأون ما قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي باركنا فيها قرى ظاهرة) (۱) فنحن - والله - القرى التي بارك الله فيها، وأنتم القرى الظاهرة».
كمال الدين: أبي، وابن الوليد معاً؛ عن الحميري، عن محمد بن صالح الهمداني (مثله). ثم قال: قال عبد الله بن جعفر: وحدثنا بهذا الحديث علي بن محمد الكليني، عن محمد بن صالح، عن صاحب الزمان (۲)
أقول: ثم ذكر الشيخ بعض أصحاب الأئمة صلوات الله عليهم الممدوحين، ثمّ قال:
ذكر أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد العمري والقول فيه]
[١٢١١] ٣ غيبة الطوسي: فأما السفراء الممدوحون في زمان الغيبة: فأولهم: مننصبه أبو الحسن عليه السلام بن محمد العسكري، وأبو محمد الحسن بن علي بن محمد ابنه عليه السلام وهو الشيخ الموثوق به أبو عمرو عثمان بن سعيد العمري لله، وكان أسديّاً، وإنما سمي العمري، لما رواه أبو نصر هبة الله بن محمد بن أحمد الكاتب ابن بنت أبي جعفر العمري (۳)، قال أبو نصر: كان أسديّاً فنسب إلى جده، فقيل: العمري.
وقد قال قوم من الشيعة: إنّ أبا محمد الحسن بن علي قال: لا يجمع على امرئ بين (٤) عثمان وأبو عمرو، وأمر بكسر كنيته؛ فقيل: «العمري».
ويقال له: «العسكري» أيضاً لأنه كان من عسكر «سر من رأى» ويقال له:
السمان» لأنه كان يتجر في السمن تغطية على الأمر.
۱ - سبأ: ١٨.فيما نزل في القائم الحجة الالي: ١٧٥. وأخرجه في إعلام الورى: ۲۷۲/۲، والبحار: ١٨٤/٥٣ ح ١٥ عن الإكمال. وأورده في منتخب الأنوار المضيئة: ٢٥٠، وفي ينابيع المودة: ٤٢٦ عن محمد بن صالح (مثله).
٣ - يأتي ح ١٢٢٤ «ابن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر العمري وفي ح ١٢١٤ كما في هذا الحديث وفي ح١٢٣٨«هبة الله بن محمد بن بنت أم كلثوم بنت أبي جعفر».
٤ «ابن» ب.