الصادق عليه السلام
[١٢٠٦] ٢- أمالي الصدوق (١): السناني، عن ابن زكريا، عن ابن حبيب، عن الفضل بنالصقر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن الصادق قال:
لم تخل الأرض منذ خلق الله آدم من حجة الله فيها، ظاهر مشهور، أو غائب مستور، ولا تخلو إلى أن تقوم الساعة من حجة الله فيها، ولولا ذلك لم يعبد الله. قال سليمان (۲): فقلت للصادق: فكيف ينتفع الناس بالحجة الغائب المستور؟ قال: كما ينتفعون بالشمس إذا سترها السحاب.(۳) صاحب الأمر لا
[١٢٠٧] ٣- الإحتجاج: الكليني، عن إسحاق بن يعقوب أنه ورد عليه من الناحيةالمقدسة على يد محمد بن عثمان:
وأما علة ما وقع من الغيبة، فإنّ الله عزّ وجلّ يقول: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَسْأَلُواْ عَنْ أَشْيَاء إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ) (٤) إنّه لم يكن أحد من آبائي إلا وقد وقعت في عنقه بيعة لطاغية زمانه، وإني أخرج حين أخرج ولا بيعة لأحد من الطواغيت في عنقي.
وأما وجه الإنتفاع بي في غيبتي فكالإنتفاع بالشمس إذا غيبها عن الأبصار السحاب، وإنّي لأمان لأهل الأرض كما أنّ النجوم أمان لأهل السماء؛ فاغلقوا
أبواب السؤال عما لا يعنيكم، ولا تتكلفوا علم ما قد كفيتم، وأكثروا الدعاء
بتعجيل الفرج، فإنّ ذلك فرجكم.
١ كذا في ب وهو الصحيح، وفي ع « غيبة النعماني». ومعلوم أن محمد بن أحمد السناني (الشيباني، خ) هو منمشايخ الصدوق له. أنظر هداية المحدثين: ٢٢٦. وقد رواه الصدوق بهذا الإسناد أيضاً في كمال الدين.
٢ - أي سليمان بن مهران الأعمش.- المائدة: ١٠١.