ابن المغيرة، عن سعد بن أبي خلف، عن معاوية بن عمار قال: قال أبو عبد الله:
بقي الناس بعد عيسى بن مريم خمسين سنة ومائتي سنة بلاحجة ظاهرة. (۱)
[١١٩٩] (٢٤) التوحيد: الدقاق، عن أبي القاسم العلوي، عن البرمكي، عن الحسينابن الحسن، عن إبراهيم بن هاشم القمي، عن الفقيمي، عن هشام بن الحكم قال:
سأل الزنديق الذي أتى أبا عبد الله عليه السلام فقال: من أين أثبت أنبياء ورسلاً؟ قال أبو عبد الله عليه السلام: إنا لما أثبتنا أن لنا خالقاً صانعاً متعالياً عنا وعن جميع ما خلق، وكان ذلك الصانع حكيماً لم يجز أن يشاهده خلقه ولا يلامسهم لا ويلامسوه، ولا يباشرهم ولا يباشروه، ولا يحاجهم ولا يحاجوه.
فثبت أن له سفراء في خلقه وعباده يدلونهم على مصالحهم ومنافعهم وما به بقاؤهم، وفي تركه فناؤهم، فثبت الآمرون والناهون عن الحكيم العليم في خلقه، وثبت عند ذلك أنه له معبرين وهم الأنبياء وصفوته من خلقه، حكماء مؤدبين بالحكمة، مبعوثين بها، غير مشاركين للناس في أحوالهم على مشاركتهم لهم في الخلق والتركيب، مؤيدين من عند الله الحكيم العليم بالحكمة والدلائل والبراهين والشواهد من إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص، فلا تخلو أرض الله من حجة يكون معه علم يدلّ على صدق مقال الرسول ووجوب عدالته.
علل الشرائع: حمزة بن محمد العلوي، عن عليّ، عن أبيه، عن العباس بن
(۲)مر (٢) الفقيمي (مثله).
عمر الإحتجاج: مرسلاً مثله. (۳)
[١٢٠٠] (٢٥) الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن الحسن بن إبراهيم، عن يونسابن يعقوب قال: كان عند أبي عبد الله الجماعة من أصحابه، منهم:
۲ «عمرو» م.
١ - ١٦١ ح ١٩، عنه البحار: ٣٤٧/١٤ ٦.ح ٢٢٣، عنهما البحار: ٢٩/١١ ح ٢٠، ح، الإحتجاج: ۲۱۲/۲ ح ۲۲۳،
٣ - ٢٤٣ ح ١، العلل: ١٢٠/١ ححا،