أغلق باب التوبة، ولم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة وأولئك شرار من خلق الله، وهم الذين تقوم عليهم القيامة. (۱)
[١١٩٠] (١٤) كمال الدين أبي، عن سعد، وعبد الله بن جعفر الحميري، عن أيوبابن نوح عن الربيع بن محمد المسلي، وعبد الله بن سليمان العامري، عن أبي عبد الله الله قال: ما زالت الأرض إلا والله تعالى ذكره فيها حجة يعرف الحلال والحرام، ويدعو إلى سبيل الله عزّ وجلّ.
لا تنقطع الحجة من الأرض إلا أربعين يوماً قبل يوم القيامة، فإذا رفعت الحجة أغلق باب التوبة، ولم ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أن ترفع الحجة، أولئك شرار [من] خلق الله، وهم الذين تقوم عليهم القيامة. (۲)
[١١٩١] (١٥) الكافي: محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن البرقي، عنخلف بن حماد، عن أبان بن تغلب، قال: قال أبو عبد الله:
الحجة قبل الخلق، ومع الخلق، وبعد الخلق. (۳)
[١١٩٢] (١٦) إثبات الوصية بالإسناد عن أبي عبد الله قال في خطبة له:اللهم لابد لأرضك من حجة على خلقك، يهديهم إلى دينك، ويعلمهم علمك، لئلا تبطل حجتك، ولا يضل أتباع أوليائك بعد إذ هديتهم، ظاهراً وليس بالمطاع، أو مكتماً مترقباً، إن غاب عن الناس شخصه في حال هدنة، لم يغب عنهم مثبوت علمه، فآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة فهم بها عاملون. (٤)
[۱۱۹۳] (۱۷) بصائر الدرجات: (بإسناده إلى إسحاق بن عمار:كمال الدين: ٢٢٩/١ ح ٢٤، ودلائل الإمامة: ٤٣٣ - ٣ ح بأسانيدهم إلى الصادق (مثله).
٢ - ٢٢٩/١ ح ٢٤، عنه البحار: ١٨/٦ ح ۲، بصائر الدرجات: ٤٨٤ ح ١، البرهان: ٥٠١/٢ ح ٥.- ۱۷۷/۱ ح ٤، عنه الوافي: ٦١/٢ ح ٤، كمال الدين: ۲۲۱/۱ ح ٥، بصائر الدرجات: ٤٨٧ ح ١، عنهما البحار: