غيبة النعماني: الكليني، عن محمد بن يحيى، عن عبد الله بن محمد بن عيسى، عن أبيه، عن بعض رجاله، عن المفضل بن عمر (۱)، عن أبي عبد الله عليه السلام (مثله). (۲)
[١١٦٤] ۱۰ - كمال الدين ابن الوليد، عن الصفار، عن أحمد بن الحسين، عن عثمانابن عيسى، عن خالد بن نجيح، عن زرارة بن أعين، قال:
سمعت الصادق جعفر بن محمد صلى الله عليه وآله يقول: إن للغلام غيبة قبل أن يقوم. قلت: ولم ذاك جعلت فداك؟ فقال: يخاف - وأشار بيده إلى بطنه وعنقه - ثم قال: وهو المنتظر الذي يشك الناس في ولادته، فمنهم من يقول:
إذا مات أبوه مات ولا عقب له ومنهم من يقول: قد ولد قبل وفاة أبيه بسنتين!
لأن الله عز وجل يحب أن يمتحن خلقه، فعند ذلك يرتاب المبطلون. (۳)
[١١٦٥] ١١ ومنه: ابن المتوكل، عن محمد العطار، عن اليقطيني، عن ابن أبيعمير، عن سعيد بن غزوان، عن أبي بصير، عن أبي عبد الله قال: صاحب هذا الأمر تعمى ولادته على [هذا] الخلق (٤) لئلا يكون لأحد في عنقه بيعة إذا خرج. (٥)
[١١٦٦] ١٢ ومنه: أبي؛ وابن الوليد معاً، عن سعد، عن اليقطيني، وابن أبيعن محمد بن خالد، عمّن حدثه، عن المفضل بن عمر، قال الكليني: وحدثنا محمد بن يحيى...».
اح ا، وفي الغيبة
٢ - ٢/ ٣٣٩ ١٧، ١٦٥ ج ۲، عنهما البحار: ٩٤/٥٢ - ٩. ورواه في الكافي: ٣٣٣/١ ح ١،2 للنعماني: ١٦٥ ح ۲) من طريق ثالث)؛ وفي كمال الدين: ۳۳۷/۲ ح ۱۰، وص ٣٣۹ ح١٦ (من طريقين آخرين)، وفي الغيبة للطوسي: ٤٥٨ ح ٤٧٠ بأسانيدهم جميعاً إلى أبي عبد الله عليه السلام (مثله) عنها البحار المذكور ص ١٤٥ ح ٦٧ وزادوا في آخره ما لفظه: ولا يكون ذلك إلا على رأس شرار الناس». وأورده في تقريب المعارف: ۱٨٨ عن المفضل بن عمر (مثله). وأخرجه في إعلام الورى: ٢٣٥/٢ عن الإكمال، وفي إثبات الهداة: ٤٠٦/٦
٣ - ٣٤٦/٢ - ٣٢، عنه البحار: ٩٥/٥٢ ح ١٠. حح ١٤٢ عن الإكمال والغيبة.
- «على الناس» إثبات.
٥ ٤٧٩/٢ ١، ح، عنه البحار: ٩٥/٥٢ ح ١١، وإثبات الهداة: ٤٣٥/٦ - ٢٠٧، وحلية الأبرار: ٢٦٩/٥ ح١ يأتي