يكون لصاحب هذا الأمر يعني المهدي الغيبة في بعض هذه الشعاب وأومأ بيده إلى ناحية ذي طوى، الخبر. (۱) الصادق، عن أبيه علاما غيبة النعماني: (بإسناد يأتي: ح (١٥٦٥) عن الصادق، عن أبيه - في حديث قال:
لقائم آل محمد غيبتان: إحداهما أطول من الأخرى.
وحده لا
[١١٦١] ٧- كمال الدين، وعلل الشرائع المظفّر العلوي، عن جعفر بن مسعود، وحيدربن محمد السمرقندي معاً، عن العياشي، عن جبرئيل بن أحمد، عن موسى بن جعفر البغدادي، عن الحسن بن محمد الصيرفي، عن حنان بن سدير، عن أبيه؛ عن أبي عبد الله قال:
إن للقائم منا غيبة يطول أمدها. فقلت له: ولم ذاك يا بن رسول الله؟ قال: لأن الله عزّ وجلّ أبى إلا أن تجري فيه سنن الأنبياء في غيباتهم؛
وإنه لابد له يا سدير - من استيفاء مدد غيباتهم، قال الله عزّ وجلّ:
لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ) (٢) أي [سنناً على] سنن من كان قبلكم. (۳)
[١١٦٢] ٨ - كمال الدين (٤): ابن عبدوس، عن ابن قتيبة، عن حمدان (٥) بن سليمان،غيره، فقيل للحال المطابقة، أو مراتب من الشدة بعد المراتب، وهي الموت ومواطن القيامة وأهوالها، أو هي وما قبلها من الدواهي على أنها جمع طبقة (منه الله).
٣ - ٢ / ٨٤٠ - ٦، ٢٤٥ - ٧، عنهما البحار: ٩٠/٥٢ ح ۳، منتخب الأنوار المضيئة: ١٥٢.زاد في البحار وعلل الشرائع».