وكان ذلك فيما أخبرني جماعة من أهلنا (۱) وإخواننا الشيعة أن ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدعاء كما أخبرني مولاي. (۲)
[۱۰۲۱] ۲٨ - الكافي: علي بن محمد قال: كان ابن العجمي (٣) جعل ثلثه (٤) للناحية،وكتب بذلك(٥)، وقد كان قبل إخراجه الثلث دفع مالاً لابنه أبي المقدام، لم يطلع عليه أحد؛ فكتب إليه: «فأين المال الذي عزلته لأبي المقدام؟ (۱). (۷)
[۱۰۲۲] ۲۹ ومنه: علي بن محمد، عن سعد بن عبد الله، قال: إن الحسن بن النضر،وأبا صدام، وجماعة تكلموا بعد مضي أبي محمد عليه السلام فيما في أيدي الوكلاء، وأرادوا الفحص، فجاء الحسن بن النضر إلى أبي صدام فقال: إنّي أُريد الحج.
فقال له أبو صدام: أخره هذه السنة.
فقال له الحسن: إنّي أفزع في المنام، ولابد من الخروج وأوصى إلى أحمد بن يعلى بن حماد، وأوصى للناحية بمال، وأمره أن لا يخرج شيئاً إلا من يده إلى يده بعد ظهوره. قال: فقال الحسن: لما وافيت بغداد اكثريت داراً فنزلتها، فجاءني بعض الوكلاء بثياب ودنانير وخلفها عندي، فقلت له: ما هذا؟ قال: هو ما ترى، ثم جاءني آخر بمثلها، وآخر حتى كبسوا (٨) الدار، ثم جاءني أحمد بن إسحاق بجميع ما كان معه، فتعجبت وبقيت متفكراً.
۱ «أهلها» ب.
٢ - ٣٣٦، عنه البحار: ٣٠٧/٥١ ح ۲۳ (واللفظ منه، وإثبات الهداة: ٣٦٤/٧ ح ١٥٠، مستدرك الوسائل: ٢٠١/٥«الأعجمي» ع، ب.
ح ۱ (قطعة).
٤ أي ثلث ماله.ه أي إلى الناحية المقدسة.
٦ أي أين ثلث ذلك المال؟ لأنه كان عزله بعد النذر وقبل الإخراج، يعني كان يلزمك ثلث جميع المالولم تحسب ما دفعته إلى ابنك منه، (منه الله).
٧ - ٥٢٤/١ ح ٢٦، عنه إثبات الهداة: ٢٨٥/٧ ح ٢٥، اح ٢٥، والوافي: ٨۷٨/۳ ۲۳.كبس داره: هجم عليه وأحاطه. وكبست النهر والبئر: طممتها بالتراب.