(نسخة من 5 أجزاء) عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف

الشيخ عبد الله بن نور الله البحراني · عوالم العلوم والمعارف والأحوال من الآيات والأخبار والأقوال في أحوال الإمام الحجة بن الحسن المهدي عجل الله فرجهالشريف 2 · صفحة 278 من 600

[صفحة 278]

وفيه «لقد طلبك (۱) جد غير عاثر» و «عطاء جذم ومقري ضخم (۲). ثم قال له: إن كان هذا الخبر صحيحاً، فيشبه أن يكون سؤال عبد الملك له إنّما كان في أيام معاوية لا في [أيام] ولايته، لأن الربيع يقول في الخبر: عشت في الإسلام] ستين سنة، وعبد الملك ولي في [سنة] خمس وستين من الهجرة، فإن كان صحيحاً فلابد مما ذكرناه، وقد روي أن الربيع أدرك أيام معاوية، ويقال:

إن الربيع لما بلغ مائتي سنة، قال:

ألا أبلغ بني بني ربيع فأشرار البنين لكم فداء بأني قد كبرت ودق عظمي فلا تشغلكم عني النساء وإن كنائني لنساء صدق وما آلى بني ولا أساءوا (۳) إذا كان الشتاء فأدفئوني فإن الشيخ يهدمه الشتاء وأما حين يذهب كلّ قرّ فسربال خفيف أو رداء فقد ذهب اللذاذة والفتاء إذا عاش الفتى مائتين عاماً وقال حين بلغ مائتين وأربعين سنة:

أصبح عني الشباب قد حسرا إن ينأ (٤) عنّي فقد ثوى عصرا ودعنا قبل أن نودعه لما قضى من جماعنا وطرا ها أنا ذا آمل الخلود وقد أدرك عقلي (٥) ومولدي حجرا هيهات هيهات طال ذا عمرا أبا امرئ القيس هل سمعت به أصبحت لا أحمل السلاح ولا أملك رأس البعير إن نفرا ۱ «طار بك» خ.

۲ «قوله: عطاء جذم أي سريع، وكل شيء أسرعت فيه فقد جذمته، وفي الحديث إذا أذنت فترسل، وإذا أقمت

٣ أي لم يقصروا.

فاجذم أي أسرع. و «المقري» الإناء الذي يقرى فيه.

التالي صفحة 278 من 600 السابق

الفهرس الآلي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...