من كل ما نال الفتي قد نلته إلا التحيه (١) كوماء ليس لها وليه (۲) ولقد رحلت البازل ال وخطبت خطبة حازم غير الضعيف ولا العبيه فليهلكن وبه بقيه والموت خير للفتى من أن يرى الشيخ البجا ل وقد يهادى بالعشيه (۳) وهو القائل:
ليت شعري والدهر ذو حدثان أي حين منيتي تلقاني أسبات على الفراش خُفات (٤) أم بكفّي مُفَجَّع حَرّان (٥) وقال حين مضت له مائتا سنة من عمره:
لقد عُمرت حتى ما أبالي أحتفي في صباحي أم مسائي وحق لمن أتت مائتان عاماً عليه أن يمل من الثواء ومما يروى لزهير بن جناب إذا ما شئت أن تسلى حبيباً فأكثر دونه عدد الليالي فما سلّى حبيبك مثل نأي وما أبلى جديدك كابتذال د الأنثى، والذي يقدح بطرفه فه هو الذكر، يسمى الزند الأب، والزندة الأم، وكنّى «بزنادكم ورية» عن بلوغهم مآربهم، تقول العرب وريت بك زنادي أي نلت بك ما أحب من النجح والنجاة، ويقال للرجل الكريم: واري الزناد.
١ - التحية هي الملك، فكأنه قال: من كلّ ما نال الفتى قد نلته إلا الملك، وقيل: التحية هاهنا الخلود والبقاء.الكوماء العظيمة السنام. والولية: برذعة تطرح على ظهر البعير تلي جلده.
البجال: الذي يبجله قومه ويعظمونه. وقوله: «يهادى بالعشية»: أي تماشيه الرجال فيسندونه لضعفه، والتهادي المشي الضعيف.
٤ - السبات: سكون الحركة، ورجل مسبوت والخفات: الضعف [أيضاً] يقال: خَفَتَ الرجل إذا أصابه ضعف منمرض أو جوع.