الخرشب (١) الأنماري من أنمار بن بغيض، ويقال: بل عياض مرداس السلمي:
لنصر بن دهمان الهنيدة عاشها وتسعين حولاً ثم قوم فانصاتا (٢).
وعاد سواد الرأس بعد بياضه وراجعه شرخ الشباب الذي فاتا وراجع عقلاً بعد (۳) ما فات عقله ولكنه من بعد ذاكله ماتا وعاش سويد بن حذاق (٤) العبدي مائتي سنة.
وعاش الجعشم بن عوف بن حذيمة (٥) دهراً طويلاً، فقال: حتى متى الجعشم في الأحياء ليس بذي أيد ولاغناء هيهات ما للموت من دواء وعاش ثعلبة بن كعب بن زيد (٦) بن عبد الأشهل الأوسي مائتي سنة، فقال:
لقد صاحبت أقواماً فأمسوا خفاتاً ما يجاب لهم دعاء مضوا قصد السبيل وخلفوني فطال علي بعدهم الثواء فأصبحت الغداة رهين شيء (٧) وأخلفني من الموت الرجاء
١ قال الكلبي في جمهرة النسب: ٤٥٣ عند ذكره ولد أنمار بن بغيض: منهما: بنو الخرشب بن طريف، واسمالخرشب: عمرو بن نصر بن جارية بن طريف.
٢ وقال الجوهري: الهنيدة: المائة من الإبل وغيرها، وقال أبو عبيدة: هي اسم لكل مائة وأنشد:وتسعين عاماً ثم قوم فانصاتا ونصر بن دهمان الهنيدة عاشها وقال في الصاد والتاء وقد انصات الرجل إذا استوت قامته بعد الانحناء. (منه الله).
«عند» م.
«ثوب بن صداق العبدي» ع، ب.
«خثعم بن عوف بن جذيمة ع، ب. وكذا في الشعر، وفي كنز الفوائد (۱۳۰/۲) جعثم بن عوف بن خديجة، وقال: عاش مائتين وخمسين سنة.
٦ الظاهر أن ما في المتن مصحف، صوابه ثعلبة بن عدي بن كعب ذكره ابن حزم في جمهرة أنساب العرب:أي كل شيء احتاج إليه، وفي بعض النسخ بالسين المهملة، وهو اللبن يكون في أطراف الأخلاف قبل نزول الدرة (منه). وفي م «بيتي» بدل «شيء».