خرج جعفر بن محمد بن عمر وجماعة إلى العسكر ورأوا أيام (١) أبي محمد عليه السلام في الحياة (٢)، وفيهم عليّ بن أحمد بن طنين، فكتب جعفر بن محمد بن عمر يستأذن في الدخول إلى القبر (۳)، فقال له علي بن أحمد:
لا تكتب اسمي فإنّي لا أستأذن؛ فلم يكتب اسمه.
فخرج إلى جعفر: «أدخل أنت ومن لم يستأذن». (٤)
[۱۰۱۳] ۲۰ - النجوم للسيد ابن طاووس روينا بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر محمدابن جرير الطبري بإسناده - يرفعه - إلى أحمد الدينوري [السراج، المكنى بأبي العباس] الملقب بأستونه (٥)؛ قال: انصرفت من أردبيل إلى دينور (٦) [أريد أن أحجّ] وذلك بعد مضي أبي محمد الحسن بن علي الي بسنة أوسنتين، وكان الناس في حيرة، فاستبشر أهل دينور بموافاتي، واجتمع الشيعة عندي، فقالوا:
اجتمع عندنا ستة عشر ألف دينار من مال الموالي، ونحن نحتاج أن تحملها معك، وتسلمها لمن يجب تسليمها إليه.
[قال:] فقلت: يا قوم، هذه أيام حيرة، ولا نعرف (۷) الباب في هذا الوقت.
[قال: فقالوا: إنّما اخترناك لحمل هذا المال لما نعرف من ثقتك وكرمك، فاعمل على أن لا تخرجه من يدك إلا بحجة. قال: فحمل إلي في صرر باسم ۱ «وام» كمال الدين.
٢ في تبصرة الولي: «ورأوا امام آل محمد عليهم السلام في الحياة».الخرائج: ١١٣١/٣ ح ٥٠ يأتي ضمن ح ١٠٤٢ (مثله).
ه كذا في مجمع الرجال: ١٤٣/١، ومعجم رجال الحديث: ۳۳۱/۲ رقم ۹۳۹؛ وفي م «بأستار». وفي ع، ب «باستاره».
٦ دينور: مدينة من أعمال الجبل قرب قرميسين. أنظر معجم البلدان: ٥٤٥/٢.«فاحمله» خ.