في القائم شبه من يوسف. قلت: وما هو؟ قال: الحيرة والغيبة. (۱)
[١٠٩٥] (١١) الهداية الكبرى عن الحسن بن محمد بن جمهور، عن عبد الله بنجعفر، عن محمد بن عيسى، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير قال:
سمعت الباقر، يقول: في مهدينا المنتظر سبع سنن: من آدم، إنه كان في الجنة لا يراه أحد إلا حوّاء حتى ظهر منها ومن نوح: [نجا] في السفينة، ومن إبراهيم: النجاة من النار، ومن يوسف: السجن إلى أن ملكه الله خزائن الأرض، ومن موسى خروجه خائفاً يترقب، وفراره من أهله أربعين سنة، يتيهون في الأرض ورجوعه إليهم] وقوله: فَفَرَرْتُ مِنكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حُكْمًا وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُرْسَلِينَ (٢)، ومن عيسى: أنهم قالوا: قتلناه وصلبناه! فكذبهم الله بقوله: وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ) (۳).
صلى الله و من محمد: ظهوره بالسيف. (٤) صلى الله عليه وآله.
[١٠٩٦] (١٢) ومنه: محمد بن جمهور، عن إسماعيل بن علي، عن زيد بن خالد،عن حمران بن أعين، عن أبي حمزة الثمالي، قال: قلت لأبي جعفر الباقر: المهدي بكم يبلغ؟ (٥) قال: إن الله بعث عيسى بن مريم بنبوة ورسالة وكتاب وشريعة، وله سنتان،
١ - ١٦٣ ح ١٢٥، عنه إثبات الهداة: ٦/٧ ح ٢٨٤، والبحار: ٢٢٤/٥١ ح ١٢.- النساء: ١٥٧.
۲ - الشعراء: ٢١.ه - روى المسعودي في إثبات الوصية: ٢٥٤ عن زرارة، قال: قلت لأبي جعفر الباقر: قول الله تعالى: (الأنذركم به ومن بلغ أَئِنَّكم لتشهدون)؟ [الأنعام: ۱۹] قال: يعني بلوغ الإمام. قلت: وما بلوغه؟ قال: أربع سنين.