إذا أردت (۱) الري فافعل كذا وكذا]. فلما وافينا الدينور، وردت عليه ولاية الري بعد شهر، فخرجت إلى الري فعملت ما قال لي (٢).
[١٠٠٢] ٩- ومنه: روي عن علان الكليني (۳) عن الأعلم المصري، عن أبي الرجاءالمصري وكان أحد الصالحين قال:
خرجت في الطلب (٤) بعد مضي أبي محمد فقلت في نفسي:
لو كان شيء لظهر بعد ثلاث سنين، فسمعت صوتاً ولم أر شخصاً:
يا نصر بن عبد ربه قل لأهل مصر: هل رأيتم رسول الله صلى الله عليه وآله فآمنتم به»؟! قال أبو الرجاء: ولم أعلم أنّ اسم أبي عبد ربه وذلك أني ولدت بالمدائن، فحملني أبو عبد الله النوفلي إلى مصر فنشأت بها، فلما سمعت الصوت لم أعرج على شيء، وخرجت.(٥)
[۱۰۰۳] ۱۰- ومنه: روي عن أحمد بن أبي روح، قال: وجهت إلي امرأة من أهلدينور، فأتيتها، فقالت: يا بن أبي روح،، أنت أوثق من في ناحيتنا ديناً وورعاً، وإني أريد أن أودعك أمانة أجعلها في رقبتك تؤديها وتقوم بها.
فقلت: أفعل إن شاء الله تعالى.
فقالت: هذه دراهم في هذا الكيس المختوم، لا تحلّه، ولا تنظر فيه حتى تؤديه إلى من يخبرك بما فيه، وهذا قرطي يساوي عشرة دنانير، وفيه ثلاث حبات لؤلؤ
٢ - ٦٩٨/٢ ح ١٥، عنه البحار: ٢٩٥/٥١ ٩.۱ «وردت» م.
كذا في كمال الدين، وفي ع، ب «غلال بن أحمد». وعلان هو: علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرازي الكليني، ثقة، عين، له كتاب أخبار القائم عليه السلام، راجع رجال النجاشي: ٢٦٠ رقم ٦٨٢.
٤ - أي طلب الإمام عليه السلام.ه ٦٩٨/٢ ١٦، عنه البحار: ٢٩٥/٥١ ح ١٠، وإثبات الهداة: ٣٤٨/٧ - ١٢٥، ١٢٥، ومدينة المعاجز: ١٦٩/٨ ح ۱۱۳، ورواه في كمال الدين: ٤٩١/٢ - ١٥، عن أبيه عن عن سعد عن علان. عنه البحار: ٣٣٠/٥١ - ٥٤. يأتي ح (مثله) ح ۱۰۳٨ عن كمال الدين.