الرواة (1)
[٧٥] ۱ - كمال الدين الطالقاني، عن الحسن بن علي بن زكريا، عن محمد بنخليلان، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن غياث بن أسيد(٢)، قال:
ولد الخلف المهدي عليه السلام يوم الجمعة، وأمه ريحانة.
ويقال لها: نرجس. ويقال: صقيل.
ويقال: سوسن، إلا أنه قيل لسبب الحمل (۳): «صقيل» الخبر. (٤)
١ المعروف أن طريقة المؤلف في هذا الكتاب هو ترتيبه للأحاديث حسب تسلسلها التاريخي أي ما روي عنالنبي صلى الله عليه وآله ثم الصحابة والتابعين ثم الأئمة.... وعلى هذا فإنّ هذا الحديث يكون في آخر الباب بعنوان «غير الأئمة» أو «الأخبار، الأصحاب» وأبقيناه هنا حفظاً للأمانة.
۲ كذا في «م» . وفي «ع» أسد، وكذا في بعض المواضع التالية، ولكن في أكثر الأسانيد التي جمعناها في كتابنامعجم الرواة» عن كتب الصدوق الله وغيره عتاب بن أسيد».
وفي غيبة الطوسي (٣٩٣ - ٢٦٣) نقلاً عن الصدوق هكذا: محمد بن خليلان: قال: حدثني أبي، عن جده عتاب من ولد عتاب بن أسيد وعلى هذا ففيه سقط (عن) قبل قوله: عتاب، وكذلك (عن أبيه) بعد قوله: أبي، ولك أن ترجع إلى كتابنا الرجالي المذكور والمحصل فيه محمد بن خليلان (بن علي العباسي) قال: حدثنا أبي «خليلان» عن أبيه، عن جده عن عتاب بن أسيد - من ولد عتاب بن أسيد...». وهو الذي أسلم يوم الفتح، واستعمله النبي صلى الله عليه وآله قاضياً على مكة.
أي إنما سميت صقيلاً، لما اعتراها من النور والجلاء بسبب الحمل المنوّر، ويقال: صقل السيف وغيره أي جلاه، فهو صقيل، ولا يبعد أن يكون أي الحمل] مصحف الجمال. (منه). قال ابن الأثير في النهاية: ٤٢/٣ في حديث أم معبد: «ولم تُزر به صُقْلة» أي دقة ونحول.
يقال: صقلت الناقة إذا أضمرتها.
وقيل: أرادت أنه لم يكن منتفخ الخاصرة جداً ولا ناحلاً جداً، انتهى.
ومعروف أن آثار الحمل لم تظهر على أم الحجة عليه السلام، وكان مثلها كمثل أم موسى عليه السلام.
٤ يأتي بتمامه في ح ١٢١ مع كامل تخريجاته.