وقلت له: ما قوله «أو رجل من ولدي؟ فقال: ذلك صاحبكم القائم بأمر الله عز وجل، السادس من ولدي، قد ولده يزدجرد فهو ولده. (۱)
باب ما وجد في الألواح من ذلك
الرواة
[٩٨٥] ١ - مقتضب الأثر: عن عبد الله بن القاسم البلخي، عن أبي مسلم الكجي[إبراهيم بن] (٢) عبدالله بن مسلم، عن عبدالله بن عمير الثقفي، عن هرمز بن حوران عن فراس، عن الشعبي، قال: إنّ عبد الملك بن مروان دعاني (۳) فقال:
يا أبا عمرو (4) إن موسى بن نصير (٥) العبدي كتب إلي وكان عامله على
١ - ٤٠، عنه إثبات الهداة: ۲۱۷/۷ ح ۱۲۹، والبحار : ١٦٣/٥١ . وأخرجه في الملاحم والفتن: ٢٠٠ عن ابنشهر آشوب في المجلد الثامن من المناقب باب إمامة القائم عليه السلام.
٢ أضفناها، وهو الصحيح، قال عنه الخطيب البغدادي في تأريخ بغداد، ١٢٠/٦ : كان من أهل الفضل والعلموالأمانة، وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء، ٤٢٣/١٣: كان سرياً نبيلاً متموّلاً، عالماً بالحديث وطرقه، عالي
الاسناد مات ببغداد لسبع خلون من المحرم سنة ۲۹۲ ه، وقد قارب المائة.
وفي ب «عن أبي سلام الكجي، عن عبدالله بن مسلم».
٣ قال المسعودي في مروج الذهب: ۹۲/۳: لما أفضى الأمر إلى عبد الملك بن مروان تاقت نفسه إلى محادثةالرجال، والإشراف على أخبار الناس، فلم يجد من يصلح لمنادمته غير الشعبي.
«عمر» ع. تصحيف، راجع طبقات ابن سعد: ٢٤٦/٦، سير أعلام النبلاء: ٢٩٤/٤ رقم ١١٣.
ه قال ابن خلكان في وفيات الأعيان: ۳۱۸/۵ رقم ٧٤٨: أبو عبد الرحان موسى بن نصير، اللخمي بالولاء، صاحب فتح الأندلس، كان من التابعين... لم يهزم له جيش قط. وقال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء:
٤٩٦/٤ رقم ١٩٥: الأمير الكبير أبو عبد الرحمن اللخمي متولي إقليم المغرب، وفاتح الأندلس، قيل: كان مولى امرأة من لخم، وقيل: ولاؤه لبني أمية، وكان أعرجاً مهيباً، ذا رأي وحزم... استعمل على أقصى المغرب مولاه طارقاً، فبادر وافتتح الأندلس، ولحقه موسى فتمم فتحها، وجرت له عجائب هائلة... قيل: ظفر بستة