يا سيدي، حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وآله لا أعرف معناه. قال: فما هو؟ قلت: قوله: «لا تعادوا الأيام فتعاديكم ما معناه؟
فقال: نعم، الأيام نحن، بنا قامت السماوات والأرض.
فالسبت اسم رسول الله... والجمعة ابن ابني، وإليه تجتمع عصابة الحق، وهو الذي يملأها قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً؛
فهذا معنى الأيام، ولا تعادوهم في الدنيا فيعادوكم في الآخرة، الحديث. (۱)
[٩٦٥] (١٠) الخرائج والجرائح عن أبي سليمان، عن ابن أورمة في حديث قال:قلت لأبي الحسن: حديث رسول الله صلى الله عليه وآله لا تعادوا الأيام فتعاديكم قال: نعم، إن لحديث رسول الله صلى الله عليه وآله تأويلاً، أما السبت فرسول الله إلى أن قال: والجمعة القائم منا أهل البيت. (۲)
[٩٦٦] (١١) تفسير العياشي: (بإسناده إلى أيوب بن نوح، قال:قال لي أبو الحسن العسكري عليه السلام - وأنا واقف بين يديه بالمدينة ابتداءً من غير
مسألة -: يا أيوب، إنّه ما نبأ الله من نبي إلا بعد أن يأخذ عليه ثلاث خصال (۳):
شهادة أن لا إله إلا الله، وخلع الأنداد من دون الله، وأن لله المشية، يقدم ما يشاء ويؤخر ما يشاء، أما إنه إذا جرى الإختلاف بينهم، لم يزل الإختلاف بينهم إلى أن يقوم صاحب هذا الأمر. (٤)
۱ - ۳۸۲/۲ ح ۹. الخصال: ٣٩٤ - ١٠٣، عنه البحار: ٢٣٨/٢٤ ح ١ وج ١٩٤/٥٠ ح٦ وعن العلل، معاني الأخبار:ح
۱۲۳ ح ، إعلام الورى: ٢٤٦/٢.وج ٢٠/٥٩ ح ٣، ورواه في معاني الأخبار: ۱۲۳ ح ۱ عن ا عن محمد بن موسى عنه إثبات الهداة: ٣٥٧/٢ ١٧٧.
خلال، م.
٤ - ٣٩٤/٢ - ٥٦، عنه البحار: ١١٨/٤ ح ٥١ وقد تقدم ذكر مجموعة من الأحاديث في كتابنا النصوص علىالأئمة باب نص الهادي عليهم السلام ص ۳۹۸ فراجع.