ابن أيوب، قال: سمعت أبا الحسن عليه السلام بن محمد يقول: صاحب هذا الأمر من يقول الناس: لم يولد بعد.
وحدثنا بهذا الحديث محمد بن إبراهيم، عن محمد بن معقل، عن جعفر بن محمد بن مالك،] عن إسحاق بن أيوب. (۱)
[٩٥٩] ٤ ومنه: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن علي بن صدقة، عن علي بنعبدالغفار، قال: لما مات أبو جعفر الثاني كتبت الشيعة إلى أبي الحسن صاحب العسكر يسألونه عن الأمر؛
فكتب ال [إليهم]: «الأمر لي مادمت حياً، فإذا نزلت بي مقادير الله تبارك وتعالى آتاكم [الله] الخلف منّي، وأنّى لكم بالخلف [من] بعد الخلف»؟(۲)
[ ٩٦٠] ٥ غيبة الطوسي: سعد بن عبدالله، عن الحسن بن علي الزيتوني، عنالزهري الكوفي، عن بنان [بن] حمدويه، قال:
ذكر عند أبي الحسن العسكري للمضي أبي جعفر فقال:
ذاك إلي ما دمت حياً،باقياً، ولكن كيف بهم إذا فقدوا من بعدي؟ (۳)
[٩٦١] ٦ - كمال الدين: أبي، عن سعد، عن محمد بن عبد الله بن أبي غانم، عنإبراهيم بن محمد بن فارس قال:
كنت أنا [ونوح] وأيوب بن نوح في طريق مكة، فنزلنا على وادي زُبالة (٤) فجلسنا نتحدث، فجرى ذكر ما نحن فيه وبعد الأمر علينا؛
فقال أيوب بن نوح: كتبت في هذه السنة أذكر شيئاً من هذا، فكتب إلي:
١ - ٣٨١ ح ٦، و ٣٨٢ ح ٧، عنه البحار: ١٥٩/٥١ ح٣، تقدم ح ٩٢٩ عن أبي الحسن موسى .ح
٣ - ١٦٢ ح ١٢٢، عنه إثبات الهداة: ٥/٧ ح ۲۸۱ ، والبحار: ١٦١/٥١ ح ١٠.٢٨١٥/٧.١٣٣/٥ ١٧