ابن هلال، عن أمية بن علي القيسي (وذكر مثله).(۱)
[٩٥١] ٢- ومنه: محمد بن همام، عن أبي عبدالله محمد بن عصام ، عن سهل بنزياد، عن عبدالعظيم بن عبد الله، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضاء:
أنه سمعه يقول: إذا مات ابني عليّ بدا سراج بعده، ثم خفي(٢)، فويل للمرتاب، وطوبى للغريب الفار بدينه، ثم يكون بعد ذلك أحداث تشيب فيها النواصي، ويسير الصم الصلاب (۳). (٤)
[٩٥٢] ٣- كمال الدين: الدقاق، عن محمد بن هارون، عن الروياني، عنعبدالعظيم الحسني، قال: دخلت على سيدي محمد بن علي وأنا أريد أن أسأله عن القائم، أهو المهدي أو غيره، فابتدأني فقال [لي]:
يا أبا القاسم، إن القائم منا هو المهدي الذي يجب أن ينتظر في غيبته، ويطاع في ظهوره، وهو الثالث من ولدي والذي بعث محمداً بالنبوة، وخصنا بالإمامة إنه لو لم يبق من الدنيا إلا يوم واحد، لطول الله ذلك اليوم حتى يخرج [فيه] فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً، وإنّ الله تبارك وتعالى ليصلح [له] أمره في ليلة، كما أصلح أمر كليمه موسى إذ ذهب ليقتبس لأهله ناراً فرجع وهو رسول نبي. ثم قال: أفضل أعمال شيعتنا انتظار الفرج. (٥)
[٩٥٣] ٤- كفاية الأثر : أبو عبد الله الخزاعي ، عن الأسدي، عن سهل، عن عبدالعظيم٢٠٩/٦ ح ٤ وعن الغيبة. وأورده في حلية الأبرار: ٧٣/٥ ح٣، بالإسناد إلى أمية. وروى المسعودي في إثبات
الوصية: ۲۲۱ بالإسناد إلى عثمان الكوفي عن أبي جعفر عليه السلام (مثله). يأتي ح ٩٥٧ (مثله).
٢ - أي ابنه المهدي عليه السلام . ولعله سقط من الأصل «ابنه».ه ٣٧٧/٢ ج ١، عنه إثبات الهداة: ٤٢٠/٦ ح ١٧٤، والبحار: ١٥٦/٥١ ح ١. وأورده في الخرائج والجرائح:
ح ۱۱۷۱/۳ مرسلاً عنه عليه السلام.