الأخبار، الكاظم، عن رسول الله صلى الله عليه وآله
[۲۷] (۱) إثبات الوصية عن هارون بن مسلم، عن مسعدة، بإسناده عن العالم :أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إن الله تعالى اختار من الأيام يوم الجمعة، ومن الليالي ليلة القدر، ومن الشهور شهر رمضان، واختارني من الرسل، واختار مني علياً، واختار من علي الحسن والحسين، واختار من الحسين تسعة، تاسعهم قائمهم، وهو ظاهرهم وهو باطنهم (١). (۲) الكاظم عاليا
[۹۲۸] ۲- کمال الدين: الهمداني، عن عليّ، عن أبيه، عن محمد بن زياد الأزدي،قال: سألت سيدي موسى بن جعفر عن قول الله عزّ وجلّ:
وأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظَاهِرَةً وَبَاطِنَةً) (۳).
فقال: النعمة الظاهرة: الإمام الظاهر والباطنة: الإمام الغائب.
فقلت له: ويكون في الأئمة من يغيب؟ قال: نعم، يغيب عن أبصار الناس شخصه، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، وهو الثاني عشر منا، يسهل الله له كل عسير، ويذلل له كل صعب، ويظهر له كنوز الأرض، ويقرب له كلّ بعيد، ويبير
(٤)به كل جبار عنيد، ويهلك على يده كل شيطان مريد.
ذلك ابن سيدة الإماء الذي تخفى على الناس ولادته، ولا يحل لهم تسميته
۱ - «هو ظاهرهم» أي يظهر ويغلب على الأعادي. وهو باطنهم» أي يبطن ويغيب عنهم زماناً.ح ٣٢، وغيبة النعماني: ۷۳ ح ۷.
٤ أباره الله : أهلكه.