اليوم نزل البلاء على هذه الأمة، فلا يرون فرجاً(۱) حتى يقوم قائمكم فيشفي صدوركم، ويقتل عدوكم، وينال بالوتر أوتاراً... الحديث. (۲)
[۹۱۸] (۳۲) التهذيب : بإسناده عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد، عنعبدالله بن سنان، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد الله:
إن لي أرض خراج وقد ضقت بها [ذرعاً] أفأدعها؟ قال: فسكت عني هنيئة، ثم قال: إن قائمنا لو قد قام يصيبك(٣) من الأرض أكثر منها. وقال: لو قد قام قائمنا كان للإنسان أكثر (٤) من قطايعهم. (٥)
[۱۹] (۳۳) كشف الحق: قال فضل بن شاذان: حدّثنا فضالة بن أيوب، قال: حدثناعبدالله بن سنان، قال: سأل أبي من أبي عبدالله ال عن السلطان العادل، قال:
هو من افترض الله طاعته بعد الأنبياء والمرسلين على الجن والإنس أجمعين، وهو سلطان بعد سلطان إلى أن ينتهي إلى السلطان الثاني عشر.
فقال رجل من أصحابه صف لنا من هم يا بن رسول الله؟ قال: هم الذين قال الله تعالى فيهم: أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم (٦) والذين خاتمهم الذي ينزل في زمن دولته عيسى من السماء ويصلّي خلفه، وهو الذي يقتل الدجال ويفتح الله على يديه مشارق الأرض ومغاربها، ويمتد سلطانه إلى يوم القيامة. (۷)
[٩٢٠] (٣٤) عيون المعجزات عن علي بن مهران، عن داود بن كثير الرقي، قال:كنا في منزل أبي عبد الله ونحن نتذاكر فضائل الأنبياء، فقال مجيباً لنا:
۱ «ترون فرحاً» م.
٢ - ٥٥٣ ح ١٥، عنه البحار : ١٧٢/٤٥ ح ۲۱ ، وإثبات الهداة: ٦٢/٧ ٤٥٦.٣ «كان نصيبك» م.
٤ «أفضل» خ
۳۷ ح ۷۸ ، ووسائل الشيعة: ١٢١/١١ه التهذيب: ١٤٩/٧ ح ٦، الكافي: ۲۸۳/۵ ح ٥، عنهما إثبات الهداة: ٣٧٨/٦ حه
٦ - النساء : ٥٩.