ويقتل حتى يقول الجاهل: لو كان هذا من ذرية محمد الله الرحم. (۱)
[٩١٠] ٢٤ - أمالي الطوسي: المفيد، عن أحمد بن الوليد، عن أبيه، عن الصفار، عنمحمد بن عبيد، عن علي بن أسباط، عن سيف بن عميرة، عن محمد بن حمران، قال: قال أبو عبد الله: لما كان من أمر الحسين بن علي له ما كان، ضجت الملائكة إلى الله تعالى، وقالت:
يا رب يفعل هذا بالحسين صفيك وابن نبيك؟ قال: فأقام الله لهم ظل القائم عليه السلام وقال بهذا أنتقم له من ظالميه. (۲) [٩١١ ٢٥ - کتاب مقتضب الأثر: في النص على [الأئمة] الاثني عشر، عن محمد بن جعفر الآدمي وأثنى عليه ابن غالب الحافظ، عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن الحسين بن علوان، عن همام بن الحارث، عن وهب بن منبه، قال:
إن موسى نظر ليلة الخطاب إلى كل شجرة في الطور، وكل حجر ونبات تنطق بذكر محمد واثني عشر وصياً له من بعده.
فقال موسى: إلهي لا أرى شيئاً خلقته إلا وهو ناطق بذكر محمد وأوصيائه الإثني عشر، فما منزلة هؤلاء عندك؟ قال: يا بن عمران، إنّي خلقتهم قبل خلق الأنوار، وجعلتهم في خزانة قدسي، يرتعون في رياض مشيتي، ويتنسمون من روح جبروتي، ويشاهدون أقطار ملكوتي، حتى إذا شئت بمشيتي أنفذت قضائي وقدري.
يابن عمران، إني سبقت بهم السباق (۳) حتى أزخرف بهم جناني.
١ - ١٨٨ ح ١٤٩، عنه إثبات الهداة : ۱۲/۷ ح ۳۰۵ ، والبحار: ١٤٦/٥١ ح١٧. ٣٠٥عن كتاب معالم الدين للنرسي، عن أبي عبدالله ال (مثله)، عنه إثبات الهداة: ١٢٢/٧ ح٦٣٣.
۳ «استباقي» ب.