لَتَرْكَبَنَّ طَبَقاً عَنْ طَبَقٍ (۱) أي سنناً على سنن من كان قبلكم. (۲)
[۸۸۸] ۲- کمال الدين، وعلل الشرائع أبي، عن الحميري، عن أحمد بن هلال، عنابن أبي نجران، عن فضالة، عن سدير، قال: سمعت أبا عبدالله يقول:
إن في القائم سنة (٣) من يوسف. قلت: كأنك تذكر خبره أو غيبته(٤).
(۳)قال لي: وما تنكر من ذلك) (٥) هذه الأمة أشباه الخنازير؛ إنّ إخوة يوسف كانوا أسباطاً، أولاد أنبياء، تاجروا يوسف وبايعوه وخاطبوه] وهم إخوته وهو أخوهم، فلم يعرفوه حتى قال لهم [يوسف]: أنا يوسف»(1).
فما تنكر هذه الأمة [الملعونة] أن يكون الله عزّ وجلّ في وقت من الأوقات يريد أن يستر حجته، لقد كان يوسف إليه (۷) ملك مصر، وكان بينه وبين والده مسيرة ثمانية عشر يوماً، فلو أراد الله عزّ وجلّ أن يعرفه مكانه لقدر على ذلك،
(۸)والله لقد سار يعقوب وولده عند البشارة [مسيرة] تسعة أيام من بدوهم إلى مصر، فما تنكر هذه الأمة أن يكون الله عزّ وجلّ يفعل بحجته ما فعل بيوسف، وأن يكون يسير في أسواقهم ويطأ بسطهم، وهم لا يعرفونه حتى يأذن الله عزّ وجلّ أن يعرفهم نفسه كما أذن ليوسف حين قال [لهم]: هَلْ عَلِمْتُمْ مَا فَعَلْتُمْ بِيُوسُفَ وأخيه إذ أنتُمْ جَاهِلُونَ * قَالُواْ أَعِنَّكَ لأَنتَ يُوسُفُ قال أنا يُوسُفُ وهذا أخي) (۹) (١٠)
۱ - الإنشقاق: ١٩.(مثله).
٤ «حيرة أو غيبه» ب.
۳ «شبه» خ.
ه «من هذا» ع، ب. وليس في العلل. ٦ زاد في خ: «وهذا أخي». «يوماً» خ. من بدوهم: أي من طريق البادية (منه الله).
يوسف: ۸۹ و ۹۰.
١٠ - ٣٤١/٢ ح ٢١، ٢٤٤/١ ح ٣، عنهما البحار : ١٤٢/٥١ ح ١، رواه النعماني في الغيبة: ١٦٧ ح ٤ ، وا ١٦١ ح ٤، والكليني الله فيالكافي: ٣٣٦/١ ح ح ٤، ٤، ورواه الصدوق أيضاً في كمال الدين: ح ١١ ١٤٤/١ بإسناده عن أبيه ومحمد بن الحسن معاً، عن الحميري، (مثله). وأورده الراوندي في الخرائج والجرائح: ٩٣٤/٢ مرسلاً، والطبري في دلائل الإمامة: ٥٣١ ح ١١٤ (مثله).