يبدو كالشهاب الواقد في الليلة الظلماء، فإن أدركت ذلك الزمان قرت عيناك. ومنه: الكليني، عن علي بن محمد، [عن جعفر بن محمد،] عن موسى ابن جعفر البغدادي، عن وهب بن شاذان، عن الحسن (۱) بن أبي الربيع، عن محمد بن إسحاق (مثله)، إلا أنه قال: [يظهر] كالشهاب يتوقد في الليلة الظلماء. (۲)
[٨٦٢] ٢- ومنه: الكليني، عن عليّ، عن أبيه، عن حنان بن سدير، عن معروف بنخربوذ، عن أبي جعفر [أنه] قال:
إنما نحن (۳) كنجوم السماء، كلما غاب نجم، طلع نجم حتى إذا أشرتم بأصابعكم، وملتم بحواجبكم، غيب الله عنكم نجمكم، واستوت بنو عبدالمطلب، فلم يعرف أياً من أيّ، فإذا طلع نجمكم فاحمدوا ربكم. (٤)
[٨٦٣] ٣ ومنه: محمد بن همام بإسناد له، عن عبدالله بن عطاء، قال:قلت لأبي جعفر: إن شيعتك بالعراق كثيرة، و والله ما في [أهل] بيتك مثلك، فكيف لا تخرج؟ فقال: يا عبد الله بن عطا، قد أخذت تفرش أذنيك للنوكي (٥)، لا والله (٦) ما أنا بصاحبكم. قلت: فمن صاحبنا؟
فقال: انظروا من غيبت عن الناس ولادته، فذلك صاحبكم، إنه ليس منا أحد يشار إليه بالأصابع ويمضغ بالألسن إلا مات غيظاً (۷) أو حتف أنفه. ومنه: الكليني، عن الحسين (۸) بن محمد وغيره، عن جعفر بن محمد، عن عليّ ۱ «الحسين» ع، ب. مصحف. ٢ - ١٥١ ح ٦، عنه البحار: ١٣٧/٥١ ح ٦، تقدم ح ٦١٨ بتخريجاته.
۳ «نجومكم» ع، ب.
٤ - ١٥٨ ١٧ ، عنه البحار : ١٣٨/٥١ ح ، الكافي: ۳۳۸/۱ ح ۸.٦ «إي والله» م.
«الأظهر ما مر في رواية ابن عطا أيضاً: إلا مات قتلاً، ومع قطع النظر عما مر يحتمل أن يكون الترديد من الراوي، ويحتمل أن يكون الموت غيظاً كناية عن القتل، أو يكون المراد بالشق الثاني الموت على غير حال شدة وألم، ويكون الترديد لمحض الاختلاف في العبارة، أي إن شئت قل هكذا وإن شئت هكذا».
«الحسن» ع، ب. مصحف.